واوضح المحروس في تصريح خاص لقناة العالم الاربعاء ان زيارة وليعهد البحرين الى واشنطن تهدف في الدرجة الاولى الى منع مطاردة اركان النظام البحريني من قبل المنظمات الدولية الراعية لحقوق الانسان لارتكابه جرائم ضد الانسانية، كما تهدف الزيارة الى شرح وجهة نظر النظام حول الحوار مع المعارضة والسعي الى عدم تضمن هذا الحوار لاي أمر من شانه يطال راس الدولة في البحرين أو يقيد صلاحيات الملك في البلاد.
واضاف المحروس ان النظام ايضا طرح فكرة عدم محاسبة رئيس الوزراء وذلك لمعاقبة كل من طرح قضية محاسبته من المعارضين، باعتبار رئيس الوزراء من اقدم مسؤولي الدولة حيث يمثل احد اهم رموز عائلة آل خليفة الحاكمة ومحاكمته أو محاسبته ستعد نكسة بالنسبة للنظام.
واشار المحروس الى ان وليعهد البحرين شرح ايضا الى الجانب الاميركي بانه لا يمكن لحكومة بلادة اجراء اصلاحات سريعة في البلاد كما تطالب واشنطن، وذلك عبر اللعب على الوتر الطائفي بالقول ان سنة البحرين لا يطالبون باجراء اي اصلاحات في البلاد عكس الطائفة الشيعية.
ووصف المحروس المطالبات الاميركية من النظام في البحرين باجراء اصلاحات في البلاد بالمناورة، مؤكدا على عدم جدية واشنطن في الضغط على العائلة الحاكمة في البحرين من جهة ومن جهة تجاهلها لموضوع وجود قوات اجنبية أي سعودية على ارض البحرين، حيث لم يذكر المسؤولون الامريكان هذه النقطة اصلا في تصريحاتهم الاعلامية.
SAM