وخلال زيارتها لمدينة بنغازي شرقي ليبيا قالت وزيرة الخارجية الاسبانية ترينيداد خيمينيث انها جاءت الى بنغازي لتؤكد ان المجلس الوطني الانتقالي هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي.
وتعهدت الوزيرة بتقديم مساعدات انسانية للمجلس الوطني.
وقالت الوزيرة الاسبانية "ما تريده الحكومة الاسبانية هو ما يريده الشعب الليبي وهو الديمقراطية والحرية ولهذا ستتعهد الحكومة الاسبانية بمساعدة المجلس الوطني."
في هذه الاثناء وصل مبعوث الامم المتحدة الخاص عبد الاله الخطيب الى بنغازي للقاء مسؤولين في المجلس الوطني، ولم تتضح تفاصيل عن مهمة المبعوث الاممي.
ويشرف المجلس على شؤون المناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة ويضغط بقوة لنيل الاعتراف الدبلوماسي والحصول على اموال لمواصلة حملته المستمرة منذ شهور للاطاحة بالزعيم معمر القذافي.
وتساعد القوى الخارجية بقيادة الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في عزل القذافي وقطع امدادات التمويل والاسلحة عنه في حين تدعم المجلس المعارض بتقديم المعونات.
وحصل المجلس على اعتراف كامل من فرنسا وايطاليا وقطر والاردن بانه الممثل الشرعي للشعب الليبي في حين دعت الولايات المتحدة المعارضة الى فتح مكتب في واشنطن.