سلامي: سنردّ على أي عمل إسرائيلي شرير بالمستوى نفسه أو أقوى منه

الإثنين ٢٦ أبريل ٢٠٢١
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
سلامي: سنردّ على أي عمل إسرائيلي شرير بالمستوى نفسه أو أقوى منه أكد قائد حرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي تعليقاً على الأحداث التي وقعت داخل الأراضي المحتلة في الأيام الأخيرة، أن "الجمهورية الإسلامية سترد على أي عمل شرير بالمستوى نفسه أو أقوى منه".

العالم - ايران

سلامي أضاف في تصريح خاص للميادين أن "الأعمال الشريرة التي يرتكبها الصهاينة في المنطقة سترتد عليهم، وستعرّضهم إلى مخاطر حقيقية في المستقبل، وفي حال استمروا في ارتكابها سيقتربون أكثر وأكثر إلى الانهيار، خاصة وأن كل الظروف لانهيار الكيان الصهيوني باتت مهيأة".

ولفت إلى أنه "في الأيام الماضية شاهدتم كيف أن أعمالهم الشريرة لم تبق من دون رد، وكيف وقعت بعض الأحداث داخل الاراضي المحتلة، وبكل تأكيد فإن هذه الأحداث قد تتكرر وتتوسع لاحقاً".

وقبل أيام، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية "عن أصداء انفجارات سمعت جيداً في أنحاء النقب بما فيه بئر السبع، بالإضافة إلى صوتي انفجارين خفيفين سمعا في وسط الكيان الاسرائيلي".

وأضافت أنه على الخريطة الخاصة بتطبيق صافرات الإنذار، تظهر أن دوي الصافرات تم في منطقة ديمونا.

وفي وقتٍ لاحق، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه "رُصد إطلاق صاروخ أرض – جو من الأراضي السورية، وسقط في منطقة النقب".

ليعود الجيش الإسرائيلي ويعترف بفشل عملية الاعتراض للصاروخ السوري الذي سقط في منطقة النقب، والتي قامت بها منظومة "الدفاع الجوي" الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها