وأضاف كريم المحروس في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ان الطاقم الطبي كادر كبير في نفسيته ووقف وقفة شجاعة في دعم نهضة شعبه والشعب البحريني لن يتخلى عن هذه الشريحة التي هي جزء من الوطن وجزء من ابناء الوطن وجزء من هذه النهضة الكبيرة.
واشار الى ان الطاقم الطبي التزم بجميع الشروط التي تفرضها مثل هذه الوظيفة التزاما كاملا لكن السلطات في البحرين ارادت ان تمارس دور العقاب على جميع الاطباء والطاقم الطبي الذي شارك في الاعمال الانسانية، مضيفا ان "الصور توضح هذا الدور الكبير الذي مارسه هذا الطاقم وايضا لايمكن لسلطات البحرين ان تثبت ان هناك دور مخالف للعمل الانساني المنوط بهذه الوظيفة".
من جانب اخر قال المحروس "لايمكن ان تكون هناك دولة دائمة الفوضى خاصة في الجانب الامني والسياسي وبمجرد ان على نطلق على هذه الارض وهذا الشعب دولة يجب ان يكون هناك استقرار مستمر"، وتابع: اما اذا كان هناك فوضى سياسية او امنية فهذا يعني ان هناك فوضى في جهة معينة وهي اما ان تكون في جهة الشعب واما ان تكون في جهة السلطة
واوضح ان "الشعب البحريني اثبت من خلال نهضته انه كفوء وقدير على ادارة شؤونه الداخلية وفعلا بمستوى ان يكون هو صاحب السيادة وصاحب السلطات جميعا، اما في الجهة الاخرى السلطات البحرينية فلا تمثل شيئا حقيقيا في جهتها كسلطة سياسية، هي فعلا سلطة غير شرعية وهناك ازمة حقيقية بين الشعب وبين السلطات".
واكد المحروس ان السلطات البحرينية لاتمثل اي شرعية حقيقية في البلاد ولذلك تستخدم الاساليب الامنية الملتوية، مشيرا الى ان "البحرين لن تعش استقرار منذ دخول عائلة ال خليفة البحرين وهذا يعني ان هناك خلال كبيرا في اصل النظام، وجميع الاحداث تدل على ان هذا النظام غير شرعي وعليه ان يرحل ولابد من وجود نظام حقيقي سليم".
ولفت كريم المحروس الى فكرة الحلول السياسية الترقيعية التي تاتي بفرض سلطات امنية وظروف امنية وبقهر عسكري وبقوات وافدة من الخارج، واكد ان هذه الحلول لا توصل الى نتيجة حقيقية وستبقى البحرين في حالة ازمة.
وأضاف ان الشعب البحرين قدر الامر واصر ان هذه النهضة لن تنتهي الا بحل اساسي وجذري اما الحلول الترقيعية فامرها الى الزوال.
SM—9-21:45