وأكدت صفوان في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية, مساء الأربعاء, وجود رغبة لدى القوى الاقليمية والدولية في إنهاء حكم صالح عقب اندلاع الثورة الشعبية ولكنها تريد تنحيته بحل سياسي وليس عن طريق الثورة الشعبية .
وأعتقدت أنه بعد رفض صالح التوقيع على مبادرة مجلس التعاون جاء اغتيال شخصية الرئيس اليمني في الانفجار الذي وقع داخل القصر الرئاسي , معتبرة ان الانفجار اتاح مخرجا سياسيا تسعى اليه السعودية التي تريد تغيير صالح في حل سياسي وليس على أيدي الثوار اليمنيين كما حصل في السيناريو المصري .
واعتبرت الناشطة السياسية اليمنية ان موقف واشنطن من صالح والوضع في اليمن متباين مع اهداف الثورة بالرغم من تصريحات المسؤولين الاميركيين التي تريد تسليم السلطة بشكل فوري في اليمن, لأن دعم الثورة الشعبية يعني دعم آلية التغيير التي تريدها الثورة التي لاتريد حلا سياسيا ولا الاغتيال الذي حصل من خلال الحسم العسكري .
واكدت ان الثوارت العربية ومنها الثورة اليمنية ضربت بعرض الحائط المصالح الاميركية والولايات المتحدة تحاول العودة الى قلب القرار العربي في الشرق الاوسط وفي اليمن تحديدا عبر تثبيت دورها في النظام الجديد .
واعربت منى صفوان عن اعتقادها بأن شباب الثورة لن يقدموا على تشكيل مجلس انتقالي لوحدهم بمعزل عن القوى الاخرى لأنهم احدى القوى الوطنية والمجلس ينبغي ان يمثل الجميع بما فيهم شباب الثورة .
واكدت ان المرحلة الحالية في اليمن بحاجة الى حوار وطني حقيقي ومصالحة وطنية وهذا لا يتحقق الا في ظل مجلس انتقالي يضم جميع القوى الوطنية وهي المرحلة المطلوبة لإنهاء فترة العهد البائد .
MO-8-22:30