واوضح منير الماوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء، ان هناك غموضا في الموقف السعودي، مشيرا الى ان "السعوديون يتحفظون على ما يجري ولاتوجد شفافية في السعودية او الدول العربية بشكل عام لمعرفة ماذا يدور في الواقع".
وتابع: "طوال 33 عاما من عهد الرئيس صالح تعود الشعب اليمني على اقاويل واخبار غير صحيحة، ومغادرة صالح لاتخرج عن هذا الاطار ولكن السعوديون يتعاملون مع صالح بنوع من الدبلوماسية الزائدة عن الحد ويقولون انه سيعود ولكن ليس من المحتمل ان يسمحوا له".
وأضاف ان عودة صالح الى اليمن سيمثل كارثة لكل الاطراف، لشباب الثورة، وللامريكيين، ولدول المنطقة وكذلك كارثة حتى للنظام نفسه، موضحا ان النظام الذي يمثله الحزب الحاكم، المؤتمر الشعبي العام، بقادته الرئيسيين الذين وقعوا على اتفاق نقل السلطة او ما يسمى بمبادرة دول مجلس التعاون لن يقبل بعودته.
واشار الى ان عهد الرئيس صالح انتهى والمشكلة التي يجب على شباب الثورة مواجهتها هي نجل الرئيس الذي يمتلك زمام السلطة الان ويسيطر قصر الرئاسة ولايسمح لنائب الرئيس عبد المنصور هادي ان يمارس صلاحيته الا من مكتبه السابق.
من جهة اخرى قال الماوري: ان "اي حوارات ولقاءات مع الاتحاد الاوربي او الولايات المتحدة او السعودية لاتنتقص من اهمية الثورة بل تساعد على الوصول الى حلول (...) ولكن اذا وقف الولايات المتحدة ضد مصلحة شباب الثورة في ساحة التغيير فنحن لسنا مع هذا".
وفي ما يخص حالة صالح الصحية قال ان "الامريكين لم يبالغوا في وصف الوضع الصحي للرئيس اليمني لان كل المصادر التي صرحت حول الوضع الصحي للرئيس اليمني هي مصادر غير رسمية ولم يصدر تصريح رسمي لا من الخارجية الامريكية ولا من البيت الابيض.
وتابع: "الشيء الرسمي الوحيد الذي صدر من الخارجية الامريكية هو دعوة واشنطن لانتقال سريع وسلس للسلطة في اليمن وتسليم السلطة بالكامل الى نائبه عبد المنصور هادي".
SM-9-22:55