عاجل:

تراجع كبير لابن سلمان في عدة ملفات داخلية وخارجية

الخميس ٢٩ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
تراجع كبير لابن سلمان في عدة ملفات داخلية وخارجية عكست المقابلة الإعلامية الجديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن تراجع كبير في مواقفه بعدة ملفات ما يثبت فشله في إدارتها خلال سنوات حكمه السابقة.

العالم- السعودية

وركّزت المقابلة على برامج ومشروعات تم إنجازها خلال السنوات الخمس الماضية ضمن ما يسمى «رؤية المملكة 2030» وكان لافتا تقديم الأمير تفسيرات للتغييرات الكبيرة التي جرت على صعيد الدولة، بالقول إن عام 2015، «كان صعبا للغاية» و«80% من الوزراء غير أكفاء».

على المستوى الاقتصادي أكد ولي العهد السعودي أن «إيرادات صندوق الاستثمارات العامة لخزينة الدولة شهدت تراجع والآن صفر» وبرّر الأمير فرض ضريبة القيمة المضافة على السعوديين بكونها «جاءت في ظل الجائحة والتحديات الاقتصادية التي واجهها العالم في 2020».

عبّر الأمير أيضا عن التغيّر الذي طرأ في العلاقة مع الولايات المتحدة بعد قرارات الرئيس الجديد جو بايدن فيما يخصّ الحرب على اليمن وقضية اغتيال جمال خاشقجي فأشار إلى وجود «هامش اختلاف» وأن القيادتين متفقتان «بنسبة 90%» لكنّه أكد أن «المملكة لن تقبل أي ضغط أو تدخل في شأنها الداخلي».

ويبدو أن القيادة السعودية، التي أنكرت قبل فترة قصيرة، حدوث مباحثات مع إيران، تركت الأمر للإلماح إليه على لسان ولي العهد الذي أكد أن «إيران دولة جارة وكل ما نطمح له أن تكون لدينا علاقات طيبة مميزة معها».

وأن «المملكة لا تريد أن تكون إيران في وضع صعب، وبالعكس تريد إيران مزدهرة وتنمو» وهو خطاب سياسيّ جديد يخرج عن التأطير الدبلوماسي لكنّه لا يغفل الخلاف على البرنامج النووي لطهران ولدعمها «ميليشيات خارجة عن القانون في بعض دول المنطقة» على حد قوله.

هناك تراجع ملحوظ أيضا في خطاب الأمير، الذي استهلّ سلطاته كوزير دفاع حينها بالتدخل العسكري في اليمن عام 2015، فرغم حديثه عن عدم قانونية انصار الله قال إن الرياض عرضت «الدعم الاقتصادي لليمن وكل ما يريدونه مقابل وقف إطلاق النار من قبل الحوثي» مع الإشارة إلى أن «الحوثي في الأخير يمني ولديه نزعته العروبية واليمنية».

يكشف الخطاب السعودي الجديد استجابة أملتها ضرورات عسكرية وسياسية واقتصادية، بدءا من العلاقة مع الولايات المتحدة التي باشرت ضغوطا سياسية وتسليحية على الرياض.

وأعادت فتح المفاوضات مع إيران لإعادة الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات عليها، ومرورا بالاستعصاء اليمني وتكثّف الهجمات الحوثية داخل السعودية وفشل الحصار على قطر، وأخيرا، وليس آخرا، الصعوبات الاقتصادية المتعلقة بتراجع أسعار النفط وتداعيات وباء كورونا.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني لن يرضخ للضغوط والتنمر


حماس: مصادرة الاحتلال أراض في قلقيلية سرقة علنية وجريمة استيطانية


وسائل إعلام يمنية: استهداف تحشيدات تابعة للسعودية شرق محافظة الجوف وإحراق عشرات الآليات


قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي خلال اقتحام مدينة البيرة


الخارجية اليمنية: العملية المحدودة في بعض مديريات الساحل الغربي أعادت تلك المديريات إلى وضعها الطبيعي


إيران تعزز سيادتها الدوائية وتقتحم أسواقاً عالمية بقدرات متقدمة


جيش الاحتلال الاسرائيلي قصف بالمدفعية بلدة النبطية الفوقا ونفّذ تمشيطًا نحو مجرى نهر زوطر جنوبًا


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوبًا وقصفها بالمدفعية  


الخارجية اليمنية: على السعودية أن تستوعب جيداً حقيقة خروج اليمن من هيمنتها وسطوتها


الخارجية اليمنية: على السعودية أن تستوعب جيداً حقيقة خروج اليمن من هيمنتها وسطوتها


الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية تعلن عن اجتماع للدول المطلة على الخليج الفارسي


وزارة الصحة اللبنانية: شهيد و10 جرحى من بينهم طفلان؛ جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم


رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم عزيزي: قرار وكالة الطاقة الذرية مجرد لعبة سياسية


عزيزي: إيران ستدافع عن مصالحها الوطنية وترد بحزم على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الباطل على أرض الواقع


سماع دوي انفجار في جزیرة قشم الايرانية


قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي مدينة غزة


دوي انفجارات عدة في جزيرة قشم وسيريك


محافظ هرمزغان: أصوات الانفجارات في سيريك وميناب وقشم قادمة من جهة البحر


جيش الإحتلال: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالجليل الأعلى للاشتباه بتسلل مسيرة ونعمل على التحقق من ذلك


مناطق في مدينة سيريك جنوبي ايران تعرضت لإصابة مقذوفات معادية


الخارجية السورية: ندين الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية