وانهارت محادثات أوبك لتبرز المخاوف بشأن مدى استعداد المنظمة للمساعدة في السيطرة على الأسعار. وتعهدت السعودية بشكل منفرد بزيادة الامدادات وهو ما ساهم في الحد من مكاسب برنت.
وارتفع برنت سنتين في العقود الاجلة تسليم يوليو تموز إلى 117.87 دولارا للبرميل بحلول الساعة 05:04 بتوقيت غرينتش بعدما بلغ سعره 117.85 دولارا بارتفاع 1.07 دولار للبرميل في تسوية أمس الاربعاء وسط احجام تداول تزيد على متوسطها في 30 يوما بأكثر من الثلث.
وارتفع الخام الأمريكي الخفيف 45 سنتا إلى 101.19 دولارا للبرميل بعدما جرت تسويته بارتفاع 1.65 دولار عند 100.74 دولار للبرميل أمس.
وانتجت السعودية 8.8 مليون برميل يوميا في ابريل نيسان وفقا لجيه.بي مورجان. وقال لورانس ايجلز المحلل لدى البنك إنه مازال يتوقع أن يصل النفط إلى 130 دولارا للبرميل في 2011 "لكن يمكن القول إنه يتعين علينا الان ليس متابعة التصريحات السعودية بدقة فحسب ولكن ايضا تصريحات وكالة الطاقة الدولية."
وقالت وكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس إنها مستعدة للافراج عن احتياطيات نفطية إذا لم تستطع السعودية تلبية كل الطلب العالمي.