وجاء هجوم طرابلس عقب فترة هدوء في قصف حلف شمال الأطلسي للمدينة بعد ان تعرضت الثلاثاء لبعض من أعنف حملات القصف منذ بدء الغارات الجوية في آذار/مارس.
وبحلول الليل هزت انفجارات مدوية مجددا وسط طرابلس وحلقت الطائرات مستأنفة قصف المدينة.
واجتمع وزراء دفاع دول حلف شمال الاطلسي في بروكسل الاربعاء دون دلائل تذكر على استعدادهم لتكثيف الحملة في ليبيا التي فشلت حتى الان في الاطاحة بالقذافي.
وقال حسن المصراتي المتحدث باسم المعارضة من داخل المدينة "تتعرض مصراتة لقصف كثيف... تقصف قوات القذافي مصراتة من ثلاث جهات: الشرق والغرب والجنوب".
وتابع "ارسل الالاف من قواته من جميع الجهات وهي تحاول دخول المدينة. لكنها ما زالت خارجها".
وقال أطباء في مستشفى الحكمة بوسط مصراتة ان 11 شخصا على الاقل قتلوا وان 35 جرحوا بعضهم اصاباتهم خطيرة.
وقال متحدث من المعارضة في مصراتة ويدعى محمد في وقت متأخر يوم الأربعاء ان مقاتلي المعارضة ما زالوا يسيطرون على المدينة رغم الهجوم.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الحكومة.
لكن مع حديث مسؤولين مثل وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ صراحة عن اجبار القذافي على التنحي يقول منتقدون ان حلف الاطلسي تجاوز تفويض الامم المتحدة بحماية المدنيين.
ويزداد عدد الدول الغربية المؤيدة للمعارضين فقد أعلنت أسبانيا يوم الاربعاء انها اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي.
وقالت وزيرة الخارجية الأسبانية ترينيداد خيمينيث للصحفيين خلال زيارة لشرق ليبيا يوم الأربعاء "أنا هنا اليوم لأؤكد أن المجلس الوطني الانتقالي هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي."