عاجل:

يوم القدس يحبط مؤامرة المستوطنين في 28 رمضان

الأحد ٠٢ مايو ٢٠٢١
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
يوم القدس يحبط مؤامرة المستوطنين في 28 رمضان في الوقت الذي تُكثف فيه "جماعات الهيكل" المزعوم دعواتها لتنظيم اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الأقصى المبارك، ومسيرات يهودية استفزازية في مدينة القدس المحتلة، بيوم 28 من شهر رمضان المبارك، بذكرى ما يسمى بـ "يوم توحيد القدس"، الذي يوافق ذكرى احتلال الجزء الشرقي من القدس، فان السبيل الوحيد لاحباط مخططهم هي المشاركة في يوم القدس العالمي، والرباط في المسجد الأقصى.

العالم - فلسطين

ونشرت الجماعات المتطرفة دعواتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومواقعها المختلفة بعنوان "19 يومًا سنحتفل بمرور 54 عامًا على تحرير جبل الهيكل والعودة التاريخية لشعب إسرائيل... في يوم القدس نصعد إلى الهيكل".

وأعلنت عن لقاء سيعقد لوضع مخطط وبرنامج لإحياء ما يسمى بـ"يوم القدس"، بمشاركة 28 منظمة وجمعية استيطانية، 21 منها مدعومة من أحزاب سياسية في الكنيست، والأخرى من اللوبي والجمعيات اليهودية حول العالم.

وتضمن الإعلان الذي تم تعميمه عبر مواقع التواصل، أن المسيرات والاحتفالات ستشمل إقامة صلوات عند حائط البراق، وتحاول "جماعات الهيكل" حشد أنصارها للحضور بأعداد كبيرة في ذلك اليوم.

وكانت شرطة الاحتلال تُغلق برنامج الاقتحامات بالعشر الأواخر من رمضان في كل عام، لكنها خلال السنوات الأخيرة سمحت للمستوطنين بتنفيذ اقتحاماتهم عبر باب المغاربة، ما أدى لاندلاع مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال.

تداعيات خطيرة

مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني يقول:"ننظر بعين الخطورة لهذه الدعوات الاستفزازية، والتي يريد الاحتلال منها إشعال فتيل حرب دينية في المنطقة، ونطالب بضرورة إفشال مخططات المتطرفين".

ولا يستبعد مدير المسجد الأقصى تراجع "منظمات الهيكل" عن دعواتها لاقتحام الأقصى أواخر رمضان، بعدما حدث في محيط باب العامود وانتصار المقدسيين في معركتهم ضد الاحتلال.

وبعد 13 يومًا من المواجهات مع قوات الاحتلال، أزال شبان مقدسيون مساء الأحد، كافة الحواجز الحديدية من محيط مدرجات باب العامود بالقدس المحتلة، والتي أشعلت حراكًا شعبيًا واسعًا منذ بداية رمضان.

ويطالب بضرورة تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى والتواجد الدائم في باحاته، من أجل إفشال تلك الاقتحامات وكل المخططات الإسرائيلية الهادفة لتغيير الواقع التاريخي في المسجد.

ورغم عراقيل الاحتلال وقيوده المشددة، إلا أن أروقة الأقصى ومصلياته تشهد منذ بداية الشهر الفضيل، تواجدًا كبيرًا للفلسطينيين، لكن الكسواني توقع زيادة العدد لعشرات الآلاف في العشر الأواخر.

ويصف رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري دعوات المتطرفين بالاستفزازية والعنصرية، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية عن أي تجاوز أو توتر قد يحصل في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى.

ويوضح في حديثه لوكالة "صفا" أن الجماعات المتطرفة تريد تعكير صفو العبادة بهذا الشهر الكريم داخل الأقصى، والتنغيص على المسلمين، و"هذه تصرفات وتجاوزات مرفوضة لا نقبل بها إطلاقًا".

ووفقًا للشيخ صبري، فإن "جماعات الهيكل" تسعى من وراء تكثيف اقتحاماتها وانتهاكاتها للأقصى، إلى تحقيق أطماعها الخبيثة فيه، وفرض هيمنتها الكاملة عليه، لكننا بالتواجد الدائم سنفشل كل مخططاتها، كما حدث في باب العامود.

ويضيف "إذا أرادت سلطات الاحتلال التهدئة، فإنها ستمنع هؤلاء المتطرفين من الدخول للأقصى، لكنها إذا أرادت التصعيد وتفجر الأوضاع، ستتيح لهم المجال باستباحته وتدنيسه".

أما المختص في شؤون القدس ناصر الهدمي، فيقول لوكالة "صفا" إن المستوطنين يستغلون مناسباتهم الدينية لأجل تكثيف اقتحامات الأقصى وتدنيس وتهويد هذا المكان المقدس.

ويضيف "كما كل عام يقتحم المستوطنون الأقصى بأعداد كبيرة، هذه استراتيجية واضحة تهدف لتطبيع وجودهم في المسجد حتى يصبح أمرًا طبيعيًا، في مسعى لاقتطاع جزءً منه وبعدها تتوسع شيئًا فشيئًا، وصولًا إلى هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه".

ومن وجهة نظره، فإن العام الجاري يشهد تطورًا نوعيًا في طبيعة المواجهة ما بين المقدسيين والاحتلال ومستوطنيه، وتصاعدًا في شدة تدخل هؤلاء المستوطنين واستخدامهم كأحد الأذرع في تنفيذ السياسات الإسرائيلية.

ويوضح أن سلطات الاحتلال تتغاضى عن ممارسات المستوطنين والجماعات المتطرفة بحق الأقصى، وتُؤمن لهم الحماية وتساندهم في اقتحاماتهم وأداء طقوسهم وصلواتهم التلمودية فيه، وهذا ما نتوقع حدوثه بـ 28 رمضان.

ويتوقع الهدمي أن "تعمل شرطة الاحتلال على فرض دخول المستوطنين للأقصى واستباحته في ذلك اليوم، كما حدث قبل عامين خلال عيد الأضحى المبارك"..

ولإفشال هذا المخطط، يشدد الهدمي على أن المطلوب الدعوة للحشد والرباط الفلسطيني، وحث الناس على البقاء في المسجد الأقصى وإعماره حتى صلاة الظهر، حفاظًا على قدسيته ومكانته.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي