وقال الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: لقد شاهدنا في الايام الاخيرة تصاعدا في الحراك القانوني الذي يقوم به بعض المحامين المتطوعين لمحاسبة ومقاضاة مجرمي حقوق الانسان ومنتهكيها في القضاء الدولي، معتبرا ان ذلك سوف يساعد على وقف هذه الانتهاكات في البحرين.
واضاف رجب: ان الانتهاكات التي جرت في البحرين لا يمكن التغاظي عنها، خاصة ان البلاد لم تشهد هذا الحجم منها ، معتبرا ان احد اسباب استمرارها هو شعور المنتهكين بقدرتهم على الافلات من العقاب.
وناشد جميع النشطاء والبحرينيين في الخارج الاستفادة من الاليات القضائية، خاصة ان الكثير من ذوي الشهداء ومن قتلوا خارج نظاق القانون هم موجودون في الدول الاوروبية، مشيرا الى وجود الكثير من المؤسسات والمحامين المتطوعين الدوليين الذين يريدون المساعدة في العمل على مقاضاة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان في البحرين.
وحول دعوة منظمة العفو الدولية المنامة الى اجراء تحقيقات في الانتهاكات بحق الاطباء في البحرين قال رجب ان ذلك يأتي ضمن التزام الحكومة القانوني امام المجتمع الدولي، مؤكدا ان التحقيق يجب ان يتم من قبل شخصيات مستقلة ومعترف بها في المجتمع البحريني وليس شخصيات اخذت مواقف ضد الاحتجاجات وشاركت في الانتهاكات.
واعتبر ان ذلك يمثل التفافا على مطالب المؤسسات الدولية، مؤكدا ان هذه التحقيقات سوف لن يتم الاخذ بها اطلاقا من قبل المؤسسات الدولية.
ورآى رجب ان تصريح اوباما الاخير ومطالبته بالتحقيق مع مرتكبي الانتهاكات خلال لقاءه ولي العهد البحريني في واشنطن كان ايجابيا رغم ان الموقف الاميركي من الازمة البحرينية كان متخاذلا ومتواطئا في الفترة الاخيرة.
وتابع الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب: لكن على ارض الواقع فان الانتهاكات في تزايد ولا تأثير للخطاب الاميركي على ذلك، مشيرا الى ان الامور تطورت الى منع واستهداف الشعائر والمواكب الحسينية الى جانب مزيد من الاعتقالات والمحاكم رغم انتهاء حالة الطوارئ.
MKH-9-11:40