وقال مصدر قريب من الاجتماع، ان هناك اتفاقا بين اعضاء المجموعة على طريقة لتفعيل هذه الآلية التي تتيح للمعارضة الحصول على مساعدات لادارة الحرب ضد الرئيس الليبي معمر القذافي.
وحذر نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي عبدالحفيظ غوقة من فشل الاجتماع اذا لم يقدم دعما عاجلا للمعارضة، ووصف الآلية المالية المؤقتة بالمعقدة.
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايطالية موريتسيو ماساري على هامش الاجتماع، ان ايطاليا ستقدم مساعدة من 300 الى 400 مليون يورو الى المعارضة الليبية.
وايطاليا "القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا"، هي من اوائل البلدان التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي، بصفته المحاور الشرعي في هذا البلد.
وقال موريتسيو ماساري في تصريح صحافي: "سنقدم مساعدة مباشرة، على شكل قروض ومحروقات، تبلغ قيمتها من 300 الى 400 مليون يورو".
وفي السياق، قالت الصين الخميس انها ترحب بزيارة زعماء المعارضة الليبية الذين يحاولون الاطاحة بالزعيم القذافي في لفتة جديدة من جانب بكين لقوى المعارضة في ليبيا.
وكانت الصين استقبلت هذا الأسبوع وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي موفدا من حكومة القذافي، حيث قال تشين شياو دونغ مدير عام شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الصينية، إن باب بكين مفتوح ايضا امام المجلس الوطني الانتقالي المعارض.
ميدانيا، شنت طائرات حلف شمال الاطلسي غارات ليلية على العاصمة الليبية طرابلس.
ولم ترد انباء عن سقوط ضحايا او جرحى، فيما اكدت مصادر تابعة للمعارضة الليبية في منطقة الجبل الغربي استعادتها السيطرة على جبل صفيت الاستراتيجي، وذلك بعد معارك مع قوات القذافي.