وقال ابراهيم المدهون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس، ان الضغط الذي تمارسه المنظمات الحقوقية على الحكومة البحرينية افضت الى ما يسمى بالحوار، مشيرا الى انه لا توجد بوادر حقيقية للحوار حيث الاعتقالات والفصل التعسفي من العمل مازال جاريا.
واشار المدهون الى ان دعوة النظام للحوار محاولة لتحسين صورة السلطة وللاستهلاك الاعلامي، مشيرا الى ان الزيارات التي يقوم بها وزيرة التنمية البحرينية ووفد من البرلمان لن تستطيع ان توهم المنظمات الحقوقية بان الاوضاع في البحرين مستقرة.
واوضح ان النظام البحريني فقد شرعيته بعد ان استعان بقوات الاحتلال السعودية لقمع الشعب البحريني ومارس كافة انواع القمع والانتهاكات بحق المحتجين الذين يطالبون بابسط حقوقهم، مشيرا الى ان شعب البحرين يستطيع ان يحل مشاكله بنفسه.
ودعا المدهون المجتمع الدولي لان ينهض لنجدة الشعب البحريني، مؤكدا ان اي حوار يتطلب وجود مقدمات لتهيئة المناخ المناسب للحوار وهذا ما لا يوجد في دعوة النظام الحاكم.
وطالب باطلاق كافة المعتقلين واعادة المفصولين عن اعمالهم الى العمل مجددا واخراج قوات الاحتلال السعودية ووقف المحكمات التعسفية التي تجري بحق ابناء شعب البحرين، واضاف: "الحوار يجب ان يكون فيه تساوي بين الطرفين، بمعنى ان يشارك كل اطياف الشعب في الحوار".
من جهة اخرى، اعتبر المدهون الى ان الشعوب العربية ثارت على الحكومات التي تتناغم سياساتها مع سياسة الادارة الاميركية والاسرائيلية، مشيرا الى ان النظام البحريني يمارس كافة الانتهاكات بحق الشعب الاعزل بضوء اخضر اميركي.
Gh 9- 14:40