وكان قد طلب مورينو أوكامبو، في 16 أيار/ مايو، من المحكمة إصدار أوامر اعتقال بحق القذافي وابنه سيف الإسلام ورئيس جهاز المخابرات الليبي عن اتهامات بجرائم ضد الإنسانية ارتكبت أثناء محاولات لسحق الثورة.
ويدرس قضاة المحكمة طلب مورينو أوكامبو لكن ممثل الادعاء قال إنه بعد أن يصدر القضاة قرارهم فإنه ربما يقدم اتهامات جديدة باغتصاب جماعي.
وفي مؤتمر صحفي في الامم المتحدة، يوم الأربعاء، قال ممثل الادعاء بالمحكمة الجنائية إن السؤال حتى وقت قريب كان هل القذافي نفسه يمكن ربطه بحوادث الاغتصاب "أو أنه شيء حدث في الثكنات.
وأضاف "نتلقى معلومات بأن القذافي نفسه قرر إجازة أعمال الاغتصاب وهذا شيء جديد.
وقال اوكامبو "ذلك لم يكن قط النموذج الذي يستخدمه للسيطرة على السكان. الاغتصاب مظهر جديد للقمع... هو فيما يبدو قرر إنزال العقاب باستخدام الاغتصاب."