والرئيس واد هو اول رئيس دولة اجنبي يزور بنغازي "عاصمة" الثوار، منذ بداية حركة الاحتجاج في منتصف شباط/فبراير في ليبيا.
وقال واد للصحافيين: "اقولها لك مباشرة (...) كلما اسرعت في الرحيل، كلما كان افضل".
واوضح واد للصحافيين بعد لقائه المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي الذي يرأسه مصطفى عبد الجليل: "انا الوحيد في الاتحاد الافريقي الذي يمكنه ان يتكلم معه ويقول له الحقيقة لاني لا ادين له بشيء".
ثم عرض واد الذي وصل قبيل ظهر الخميس الى بنغازي، لائحة اتهامية مطولة ضد القذافي.
وقال متوجها الى القذافي "لقد وصلت الى السلطة اثر انقلاب عسكري قبل اكثر من اربعين عاما، لم تنظم انتخابات على الاطلاق، ادعيت التحدث باسم الشعب. الجميع يعرف ان ما اقمته هو ديكتاتورية".
واضاف: "اني اقولها لك مباشرة الان، يجب وقف الاضرار (...). لمصلحة الشعب الليبي يجب ان تنسحب من الحياة السياسية (...) وكلما اسرعت في الرحيل، كلما كان ذلك افضل".
واعترفت السنغال في نهاية ايار/مايو بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا لليبيا على غرار فرنسا وايطاليا وبريطانيا وقطر وغامبيا والاردن ومالطا واسبانيا.