وأشارت المجلة إلى أن هذا الاكتشاف العلمي سيحدث ثورة في علاج أمراض الزهايمر والسرطان، وذلك عن طريق استخلاص الخلايا الجذعية عن طريق سحب الدم من أوردة الحبل السري بحجم 80 ملليترا قبل قطع الحبل السري وحدوث الولادة بثوان، حيث يجري في الحال نقله بواسطة حافظات خاصة ليجري تجميده خلال 24 ساعة من لحظة سحبه.
ويتم تجميد هذا الدم الحاوي على الخلايا الجذعية وفق شروط دقيقة بدرجة 196 مئوية تحت الصفر، وفي النتروجين السائل.
يذكر أن تخزين الخلايا الجذعية يستمر لمدة 20 عاما و أن الميزة في تخزين الخلايا الجذعية هي أنها لن تتعارض مع الجهاز المناعي للإنسان و يعتقد العديد من العلماء أن الخلايا الجذعية هي الوسيلة المثلى لتطوير علاج لمجموعة كبيرة من الأمراض الخطيرة .
ويفضل استخدام الخلايا التي تم أخذها في سن أصغر،لأنها تكون أكثر صحة، وبالتالي تكون أكثر فاعلية، لأنه تم تجميدها قبل أن يصيبها المرض.