عاجل:

وعد الحر دين.. هكذا ردت كتائب القسام على طغيان الإحتلال في القدس

الإثنين ١٠ مايو ٢٠٢١
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
وعد الحر دين.. هكذا ردت كتائب القسام على طغيان الإحتلال في القدس لم تمر ثوان على انتهاء المهلة التي حددها الناطق باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" التابعة لحركة المقاومة حماس، للكيان الاسرائيلي، وهي الساعة السادسة من مساء اليوم، لسحب جنوده ومستوطنيه من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة، حتى وفت المقاومة الفلسطينية بوعدها، وبدأت باطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه القدس المحتلة.

العالم – كشكول

اغلب وكالات الانباء العالمية ، اكدت على سماع انفجارات في القدس بعد انطلاق صفارات الإنذار. ونقلت عن جيش الاحتلال الاسرائيلي اعترافه، بفشل القبة الحديدية في اعتراض صواريخ القسام التي اطلقت من قطاع غزة، باتجاه منطقة القدس، حيث اعترضت القبة الحديدية صاروخا واحدا فقط من أصل 7 صواريخ.

وتاكيدا على عزمها على نصرة الاقصى والمرابطين فيه والمتمسكين بالارض في حي الشيخ جراح، اصدرت كتائب الاقصي بيانا، اكدت فيه على ان ضرباتها الصاروخية للعدو في القدس المحتلة التي جاءت ردا على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهالي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، وان القصف الصاروخي هو "رسالة على العدو أن يفهمها جيدا.. وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا".

كان لابد ان ترد المقاومة على التطورات التي شهدتها مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، والمتمثلة بالاعتداءات التي قامت بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى، والتي وصلت ذروتها اليوم الاثنين عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 305 إصابات بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.

رد المقاومة جاء ليؤكد دخول الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي مرحلة جديدة، سترسمها المقاومة، التي باتت تمتلك زمام المبادرة، وتفرض فيها ارادتها على معادلة الصراع مع العدو الاسرائيلي، فلم تعد المقاومة في حالة دفاع، بل انتقلت الى مرحلة الهجوم، التي اضطرت فيها الكيان الاسرائيلي ان يلغي بسببها اضخم مناورات عسكرية في تاريخه، ويغلق مطار بن غوريون ويفتح الملاجئ، بانتظار سقوط صواريخ المقاومة.

عندما ترى المقاومة الاسلامية، ان الشعب الفلسطيني بات وحيدا في الميدان امام وحشية الاحتلال، والعرب بين متفرج ومطبع ومتواطىء، فكان لابد ان تعتمد على سلاحها وايمانها وشعبها ومحور المقاومة، لوقف العدو عن غيه وعنجهيته ووحشيته، وتلقين درسا لن ينساه.

0% ...

آخرالاخبار

بيانات "سيريوم": من المتوقع إلغاء نحو 60% من الرحلات المقررة اليوم الاثنين في مطار الرياض


بيانات "سيريوم": مطار الرياض ألغى 99.7% من الرحلات التي كانت مقررة أمس الأح


بزشكيان: أثبتت تجربة الدفاع المقدس وتفويض الصلاحيات إلى المحافظات أن إدارة البلاد لا تعتمد على شخص واحد، وأن الوطن يزخر بقدرات بشرية لا حدود لها


مصادر فلسطينية: استشهاد 4 مواطنين بينهم طفل وإصابة عدد من المواطنين خلال الـ24 ساعة الماضية جراء هجمات الاحتلال على مناطق متفرقة من غزة


بزشكيان: طالبتُ خلال لقاء استمر 7 ساعات ونصف مع قائد الثورة بإسناد المسؤوليات على أساس الكفاءة لا الارتباطات


وزير داخلية إيران يتوجه إلى جمهورية أذربیجان


الرئيس بزشكيان يرعى مراسم بدء العام الدراسي الجديد للجامعات


بزشكيان: فوّضنا المحافظات صلاحياتنا خلال الحرب، وأؤمن بأن جميع المسؤولين قادرون على تولّي منصبَي الرئيس أو الوزير


بزشكيان: إذا استشهدنا، فهناك من هم سيأتون للدفاع عن الوطن والتضحية بأرواحهم من أجل عزة الشعب


بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي