وأضاف ادريس ادبيش في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الخميس ان الثوار الليبيين والمجموعة الدولية يبذلون كل ما في وسعهم لوقف اراقة الدماء في ليبيا والشعب الليبي يعتقد ان هناك نتائج ايجابية تتحقق على الارض بالقياس لما يفقده القذافي من نفوذ.
وأضاف ان الحلقة بجأت تضييق على القذافي ويعاني المزيد من الانشقاقات داخل حكومته ولم يبقى حوله سوى اولاده الذين لايختلفون عنه كثيرة وعدد قليل من الضباط العسكريين الذين تلوثت ايديهم بدماء الشعب الليبي ولايتوقع انشقاق هؤلاءلان بقائهم هو من بقاء النظام.
وتابع: بعد انفضاض اغلب من كان حول القذافي عين اسماء امثال مصطفى الزاهدي والطيب الصافي واحمد ابراهيم وهؤلاء ممن كان يمارس القتل بحق الشعب الليبي منذ سبيعينيات القرن الماضي ليستمروا في قتل الشعب الليبي.
وقال ادبيش ان العالم شهد سقوط الرئييس التونسي علي زين العابدين وسقوط الرئيس المصري الذين كانا يملكان نوع من الشعور بانه ساعة الرحيل قد حانت، مشيرا الى ان هذا الشعور لايتوفر لدى القذافي ولايفهم ان عليه الرحيل.
من جانب اخر اشار ادبيش الى ان القذافي مستعد ان يخوض حربا قذرة الى ابعد الحدود حتى لو ادى ذلك لافناء الشعب الليبي وملاينيه الستة بالكامل، مضيفا ان القذافي الان يخوض حرب انتقامية الغرض منها محاولة الحاق اكبر اذى باهل ليبيا.
وأوضح ان من يقود الحرب في ليبيا هم ابناء القذافي الذين يرون انهم فقدوا الفرصة في حكم ليبيا لـ 42 سنة قادمة بعد ان حكمها ابوهم الـ 42 سنة الماضية، لذا فهم لايتورعون عن استخدام كافة الاساليب.
كما نوه ادبيش الى ان المجلس الانتقالي اعلن عن حاجاته الى 3 مليارات دولار مطلوبة على مدى الاشهر الاربعة القادمة للايفاء بكل الاحتياجات الغذائبة والعلاجية، واعتبر ان الرقم الذي تم التعهد به في اجتماع مجموعة التواصل الليبية اقترب من 2.1 مليار دولار هو بداية جيدة كون نظام القذافي لن يستمر في الحكم طويلا.
SM-10-23:33