وتشير توقعات الشركة إلى أن صافي أرباحها سيبلغ نحو 2.1 مليار جنيه استرليني للعام المالي الذي انتهى في مارس الماضي، بانخفاض يبلغ نحو ثلث أرباحها المتحققة في العام الماضي. كما أوضحت الشركة أن العوائد من الأعمال ستشهد انخفاضا طفيفا لتصل إلى 8.2 تريليون ين.
وأعربت الشركة عن أملها في أن تعود لتحقيق 90 في المائة من قدراتها الانتاجية بحلول نهاية الشهر الجاري.
كما قالت الشركة إن أرباح النصف الأول من العام الحالي ستنخفض بشدة بسبب الزلزال. ولكن من المأمول أن تتعافي أعمال الشركة سريعا، وإن كانت تداعيات الزلزال وأمواج تسونامي التي أعقبته ستستمر لوقت طويل.
واضافت الشركة إن "من المتوقع أن يتعافي الاقتصاد الياباني بصورة تدريجية، ولكن الدمار الذي أحدثه الزلزال في شرق البلاد كان عنيفا وواسع النطاق وسيستمر أثره على الإقتصاد لوقت طويل".
وأكدت الشركة ثقتها في استمرار نمو الاسواق الناشئة، وخاصة الصين والهند كما ستواصل الأسواق التقليدية القوية مثل الولايات المتحدة وأوروبا التعافي ولكن بمعدل بطئ.
كما أشارت إلى أن ارتفاع أسعار البترول ومعدلات البطالة العالية وخاصة في الولايات المتحدة هما من العوامل السلبية التي تؤثر على مبيعات السيارات.