عاجل:

قائد الثورة الاسلامية: سيصبح الكيان المحتل أضعف مما هو عليه الآن

الجمعة ٢١ مايو ٢٠٢١
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
قائد الثورة الاسلامية: سيصبح الكيان المحتل أضعف مما هو عليه الآن وجه قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي رسالة الى الشعب الفلسطيني عقب انتصار المقاومة على الكيان الصهيوني.

العالم- ايران

وهنأ قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي في رسالته الجمعة بانتصار المقاومة الفلسطينية في حرب الـ 12 يومًا مع الكيان الصهيوني.

وفيما يلي نص رسالة قائد الثورة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام على فلسطين القادرة والمظلومة ، سلام على شبان فلسطين الشجعان والغيارى ، سلام على غزة البطلة المقاومة ، سلام على حماس والجهاد الاسلامي وكل الفصائل الجهادية والسياسية في فلسطين.

أشكر الله العزيز القدير على النصر والعزة الذي أنعم به على المجاهدين الفلسطينيين ، وأسأل الله العلي القدير أن يلهم ذوي الشهداء المكلومين الطمانينة ، وأن يرحم الشهداء ويمنحه البشائر ، وأن يمن على الجرحى بالشفاء الكامل واقدم التهاني بالانتصار على الكيان الصهيوني المجرم .

اختبار هذه الأيام جعل الشعب الفلسطيني يشعر بالشموخ، والعدو الوحشي والمتنمر ان يعي جيدا أنه عاجز امام الانتفاضة الفلسطينية الموحدة، ورسم اختبار التعاون بين القدس والضفة الغربية مع غزة وأراضي 48 والمخيمات مستقبل الفلسطينيين، في هذه الأيام الـ 12 ، ارتكب الكيان الصهيوني جرائم كبيرة ، خاصة في غزة ، وبرهن عمليًا أنه بسبب عجزه عن مواجهة الانتفاضة الفلسطينية الموحدة ، ارتكب مثل هذه الممارسات المخزية والجنونية التي اثارت الرأي العام في العالم كله ضده وزادت من كراهيته وكراهية الدول الغربية التي دعمته ولاسيما اميركا المجرمة ، أكثر من أي وقت مضى ، واستمرار الجرائم وطلب وقف إطلاق النار كانتا هزيمتين له، ما اضطره الى قبول الهزيمة.

وقال قائد الثورة الاسلامية: يجب أن تكون تجربة حي الشيخ الجراح في مقاومة غطرسة كيان الاحتلال والمستوطنين منهجا دائما للشعب الفلسطيني

وتابع : سيصبح الكيان المحتل أضعف مما هو عليه الآن وإن جهاد الفلسطينيين سيجعلهم أقوى وسيجعل العدو الغاصب أكثر ضعفًا وهوانا.

واضاف قائد الثورة: تجب معاقبة الحكومة الصهيونية الإرهابية التي تستنكر جرائمها في قتل الأبرياء جميع الضمائر المستيقظة في المحاكم الدولية والمستقلة ويجب على الدول الإسلامية أن تخلص في دعم الشعب الفلسطيني عسكريا وماليا وفي إعادة إعمار قطاع غزة.

وتابع قائد الثورة: العالم الإسلامي بأسره مسؤول عن القضية الفلسطينية دينيا وإن العقل السياسي وتجارب الحكم تؤكد هذا الواجب الديني. يجب على الدول الإسلامية أن تكون صادقة في دعم الشعب الفلسطيني ، سواء على صعيد التعزيز العسكري ، أو الدعم المالي المطلوب اليوم أكثر مما كان عليه فيما مضى ، أو على صعيد إعادة اعمار البنية التحتية والدمار في غزة.

وقال : إن مطالبة الشعوب ومتابعتها هي دعامة هذه المطالب الدينية والسياسية وعلى الشعوب المسلمة ان تطالب حكوماتها باداء هذا الواجب كما يتعين على الشعوب نفسها ايضا ان تقدم قدر الامكان الدعم المالي والسياسي.

وأضاف قائد الثورة : ان الواجب المهم الاخر هو ملاحقة ومعاقبة الحكومة الصهيونية الإرهابية والسفاحة ، فجميع الضمائر الحية تقر بأن الجريمة الكبيرة في قتل الأطفال والنساء الفلسطينيين في هذه الأيام الـ 12 يجب ألا تمر دون عقاب

وشدد علی أنه يجب ملاحقة جميع العناصر المؤثرة في الكيان الصهيوني وعلى راسهم نتنياهو المجرم من قبل المحاكم الدولية والمستقلة ومعاقبتهم ؛ وسيتحقق هذا بحول الله وقوته والله غالب على امره.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران