و في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم السبت، قال الناشط السياسي البحريني عبدالإله الماحوزي: هذه الفعالية نوعية كونها تأتي بعد رفع حالة السلامة الوطنية المزعومة في الأول من يونيو. و هي الأولي التي تأتي من قبل جمعية سياسية، إضافة إلي استمرار حركة الشارع.
و نوه الماحوزي إلي أن: هذه التظاهرة كونها أول فعالية تأتي بعد رفع حالة السلامة الوطنية المزعومة؛ تجعل النظام أمام تحد إما أن يسمح بها أو أن يمارس وتيرته السابقة من قمع ومنع.
وبين الماحوزي في هذا اللقاء ان فعالية «البحرين للجميع» تحمل ثلاث رسائل مهمة: الأولي أنها تحد للنظام الذي يدعي بأنه رفع حالة السلامة الوطنية و أنه لا يوجد عندنا أي مشكلة في الداخل. و هذا المهرجان الخطابي هو تحد لهذه الإدعاءات أن يسمح لهذه الفعالية بأن تقام.
واضاف: والرسالة الثانية أن المعارضة البحرينية معارضة متحدة. فبعد أن دعت جمعية الوفاق إلي هذا المهرجان أصدر الإئتلاف بياناً يدعم ويساند هذه الفعالية و يدعو الشباب المعارضين في الداخل للذهاب إلي قرية سار والمشاركة واسعاً في هذا المهرجان.
وتابع: والرسالة الثالثة و هي مهمة جداً أن النظام سعي طوال الفترة الماضية سعياً حثيثاً ليقسم الوطن إلي سنة و شيعة. و يأتي هذا المهرجان إلي أن يقول إن البحرين وطن للجميع؛ وقلوبنا تتسع للجميع. ولا يمكن لهذا النظام الذي سعي في الخمسينات إلي تقسيم الوطن أن يقسمه الآن في 2011 أيضاً.
و أكد الماحوزي علي أن: كل مؤشرات الوضع الحالي سواء في الجانب الأمني أو من جانب الإعلام الرسمي لا تبشر أن هناك دعوة جادة للحوار. فما يجري علي الأرض هو إرهاب واعتقال ومنع كلمة الحق.
وتابع: لذلك نحن ننبه السلطة أن هذه الأساليب البربرية لن تجدي نفعاً. وجعلت من الشعب أن يصر أكثر وأكثر علي مطالبه مهما كانت المقاصد من قبل هذا النظام.
11:57 11/06 Fa