عاجل:

'اليسا' ابنة الـ 11 عاما تنجو من محاولة اختطاف و'تترك دليلا على الجاني'

السبت ٢٢ مايو ٢٠٢١
٠٦:٥٤ بتوقيت غرينتش
استطاعت طفلة عمرها 11 عاما من الإفلات من محاولة اختطاف عندما كانت تنتظر حافلتها المدرسية في مدينة بنساكولا بولاية فلوريدا الأميركية، بل إنها ساعدت السلطات في إلقاء القبض على المشتبه فيه، بحسب مصدر في الشرطة.

العالم - منوعات

وقال تشيب سيمونز قائد شرطة مقاطعة إسكامبيا للصحفيين، إن المحققين وجدوا على يدي المشتبه به أثناء توقيفه، بقايا مادة لزجة زرقاء كانت الطفلة تلهو بها عند محاولة اختطافها، الثلاثاء.

ونشرت الشرطة مقطع فيديو التقطته كاميرا أمنية في الحي على صفحتها بموقع “فيسبوك”، ويظهر الطفلة، واسمها أليسا بونال، وحيدة داخل جزيرة مرورية عند السابعة صباحا، وقد مرت بجوارها سيارة بيضاء.

ثم عادت السيارة ذاتها بعد نحو دقيقة، ليترجل منها السائق ويركض نحو الطفلة وبيده سكين، فحملت حقيبتها وحاولت الفرار لكن الرجل أمسك برقبتها ليجرها نحو السيارة، فركلته في ساقيه وتعثر لتنطلق راكضة مجددا إلى منزلها، بينما أسرع الرجل عائدا إلى مركبته وفر هاربا.

وكانت الطفلة قد أخبرت والدتها ومعلمتها قبل أسبوعين، أن رجلا في سيارة بيضاء اقترب منها في موقف الحافلات، وتحدث معها باللغة الإسبانية وجعلها تشعر بعدم الارتياح.

وألقي القبض في وقت لاحق من ذلك اليوم على مشتبه به يبلغ من العمر 30 عاما، بعد عمليات بحث وتفتيش نفذها نحو 50 شرطيا في المنطقة.

الوالدة آمبر بونال قالت في تصريحات لصحيفة “بنساكولا نيوز جورنال”، إن “ابنتها كانت تلعب بمادة زرقاء لزجة مصنوعة منزليا، بينما كانت تنتظر حافلتها في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، عندما رأت الرجل يركض نحوها”.

وأصرت أليسا على أن ترمي الرجل الغريب بأكبر قدر ممكن من المادة اللزجة التي كانت تلعب بها، حتى تتمكن الشرطة من التعرف عليه.

وقالت الفتاة إنها تعلمت أهمية الأدلة من برنامجها التلفزيوني المفضل عن سلسلة التحريات الطويلة “القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة”.

وعندما ألقت الشرطة القبض على جاريد بول ستانغا، في وقت متأخر من الثلاثاء بعد مطاردة طويلة، كانت بقايا المادة الزرقاء لا تزال على ذراعيه.

وأوضحت الأم أنها توصل ابنتها إلى محطة الحافلات المدرسية كل صباح، لكنها تأخرت قليلا، الثلاثاء، وأخبرت أليسا أنها سوف تلحق بها خلال دقيقة واحدة، لكن الفتاة ما لبثت أن عادت راكضة إلى المنزل بعد محاولة الاختطاف.

وتم حبس ستانغا بتهمة محاولة الاختطاف والضرب والاعتداء، وحددت المحكمة مبلغ مليون ونصف دولار للإفراج عنه بكفالة.

0% ...

آخرالاخبار

عناوين مشتعلة في "نقطة تواصل": تلميحات "أم القنابل"وكابوس الانتخابات النصفية


وزارة الصحة بغزة: الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان الشهداء 74,475 والإصابات 175,517


وزارة الصحة بغزة: إجمالي الشهداء 1,517 شهيدا، وإجمالي الإصابات: 5,400 إصابة، وإجمالي حالات الانتشال: 839 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


وزارة الصحة بغزة: بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 7 شهداء بينهم 6شهداء جدد و1 شهيد انتشال و25 إصابة


إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده داخل مجمّع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة


إصابات جراء استهداف طائرات الاحتلال المسيّرة محيط الشاليهات غربي مدينة غزة


دوي انفجار قرب دوار حيدر، غرب مدينة غزة


عباس عراقجي: شروطنا عادلة، وإذا كانت لدى الولايات المتحدة الإرادة لفتح مضيق هرمز، فبإمكانها الوفاء بها في غضون أيام قليلة


عباس عراقجي: الشروط التي حددناها ليست غريبة، وهي شروط سبق أن التزمت بها الولايات المتحدة


عباس عراقجي: إذا استجابوا لشروطنا، سيُفتح المضيق في اليوم السادس، وستبدأ المفاوضات في اليوم السابع


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة