وقال الحديد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، ان الثورة الشعبية في البحرين مستمرة ولاتزال تسطر صور الثبات والصمود المختلفة في كل مناطق البحرين في قراها ومدنها.
وأكد ان كل فئات الشعب البحريني لازالت تقف بصمود بوجه الآلة القمعية الإجرامية في البحرين المتمثلة بقوات الاحتلال الاجنبية السعودية والاردنية والاماراتية والجيش والامن البحريني.
وحول جمعة الاسيرات التي اقيمت يوم أمس في البحرين، وصف هذا الناشط السياسي البحريني هذا اليوم بانه تاريخي لأنه تحدى سياسة القمع والآلة العسكرية الضخمة الموجهة ضد شعب بسيط لا يتجاوز الـ 600 ألف شخص.
وتابع: ان النظام البحريني لايزال يواصل اعتداءاته وقمعه وتنكيله بكل اطياف الشعب البحرين فالمرأة البحرينية لاقت معاناة جسيمة نتيجة موقفها في ثورة 14 فبراير.
وعرض الحديد شهادات موثقة تتحدث عن انتهاكات ارتكبها النظامان السعودي والبحريني روتها بعض الاسيرات اللاتي تم الافراج عنهن مؤخرا، فقد تحدثن عن تعرضهن لاعتدءات على كرامتهن وتحرشات جنسية وعمليات اغتصاب، رغم تحفظ النساء البحرينيات الشريفات على الحديث عن هكذا مسائل تمس عفتهن.
وأضاف، تحدثت المعتقلات عن ضربهن بآلات والتحرش بهن من قبل عناصر الجيش السعودي، حتى أنه طلب من بعض البحرينيات الشريفات الرقص أمام أفراد الجيش السعودي الذي يدعي انه جيش مسلم.
وأشار الحديد كذلك الى ما تعرضت له الطبيبات البحرينيات بسبب علاجهن للجرحى واسعافهم مؤكدا انه تم اعتقالهن من اماكن عملهن واقتيادهن الى السجون البحرينية ومن ثم جلبهن الى قاعة المحكمة على انهن مجرمات يتآمرن على الوطن ويحملن السلاح في حين انهن لم يقمن سوى بعملهن الإنساني الذي تمليه عليه مهنتهن .
MO-11-14:30