عاجل:

تقرير: لا يزال المئات من ضحايا إسقاط الجنسية بالبحرين يُعانون الامرين

الجمعة ٢٨ مايو ٢٠٢١
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
تقرير: لا يزال المئات من ضحايا إسقاط الجنسية بالبحرين يُعانون الامرين كشف تقرير حقوقي تم إطلاقه الثلاثاء الماضي أنّه بين عامي 2012 و2019، قامت السلطات البحرينية بتجريد 985 مواطناً من جنسياتهم بشكل تعسّفي، إما بأمر من المحكمة أو بأمر ملكي أو بأمر وزاري. واليوم، بلغ العدد الإجمالي إلى 434 بعد أن أعاد الملك الجنسية لـ 551 فردًا في عام 2019.

العالم- البحرين

وبحسب موقع مرأة البحرين، فقد دشنت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان بالتعاون مع معهد عديمي الجنسية والاندماج والشبكة الإقليمية حول انعدام الجنسية، يوم الثلاثاء 25 مايو 2021، التقريراً الجديد تحت عنوان"إسقاط الجنسية التعسفي في البحرين: أداة للقمع".

وتم التدشين عبر ندوة تفاعلية بُثت عبر الإنترنت،وتحدث خلال الندوة كل من رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان جواد فيروز، وشيماء القحص وهي باحثة في منظمة سلام حيث عرضت التقرير ونتائجه.

وألقى التقرير نظرة على إسقاط البحرين لجنسية المدافعين عن حقوق الإنسان بعد الانتفاضة البحرينية عام 2011. وحلّل التقرير قانون الجنسية البحرينية والتعديلات اللاحقة التي اعتمدتها الدولة لإسقاط الجنسية وإنكار حقوق مواطنيها لقمع المعارضة. إن سلطة سحب الجنسية وانعدام الجنسية، على الرغم من أنها مركزة في أيدي الدولة، ليست قوة بدون رادع.

كما ناقش التقرير اتفاقيات ومعايير حقوق الإنسان والقانون الدولي والمزيد من الضمانات ضد انعدام الجنسية من حيث الدور الذي تلعبه في الحد من سلطات الدولة غير الخاضعة للرقابة في إسقاط الجنسيات.

وكان من بين المتحدثين مسؤولة البحث والتعليم في معهد عديمي الجنسية والاندماج كايا فلايكس، و الباحث في شؤون منقطة الخليج الفارسي بمنظمة العفو الدولية دفين كيني، والباحث بمركز البحرين لحقوق الإنسان أنطوني هو، ومحامية حقوق الإنسان وعضو اللجنة التوجيهية للشبكة الإقليمية حول إنعدام الجنسية يوهانا كوسموفا، ضحية إسقاط الجنسية في البحرين مسعود جهرمي الذي يحمل دكتوراه في الهندسة، كما تم عرض نماذج من إفادات ضحايا إسقاط الجنسية وأسرهم.

واتضح من خلال التقرير أن إسقاط الجنسية في البحرين، ينتهك المعايير الدولية والتزامات البحرين بموجب القانون الدولي. في معظم حالات سحب الجنسية، ويبيّن أن البحرين فشلت في احترام التزامها بمنع وتجنب وتقليل حالات انعدام الجنسية، وبيّن أن جميع الذين جُردوا من جنسيتهم منذ عام 2012 أصبحوا عديمي الجنسية تقريبا، ولم تأخذ السلطات البحرينية في الاعتبار أو تضمن أن انعدام الجنسية ليس نتيجة الحرمان من الجنسية.
وكشفت النتائج الرئيسية للتقرير، أنّه بين عامي 2012 و2019، تم تجريد مجموعة 985 فردًا تعسفيًا من جنسيتهم إما بأمر من المحكمة أو بأمر ملكي أو بأمر وزاري.

واليوم، بلغ العدد الإجمالي إلى 434 بعد أن أعاد الملك الجنسية لـ 551 فردًا في عام 2019. ومع ذلك، لا يزال هؤلاء الأشخاص يعانون من عواقب قرارات التجريد من الجنسية. أصبح أغلب الذين فقدوا جنسيتهم عديمي الجنسية ولا يزالون يواجهون عقبات هائلة في التمتع بحقوق الإنسان الأساسية.

وأكد التقرير أن إسقاط الجنسية أصبح أحد الأسلحة الرئيسية في ترسانة حكومة البحرين، ليس لحماية الأمن الوطني، ولكن لقمع المعارضة وقمع المدافعين عن حقوق الإنسان وزيادة ترسيخ برنامج الدولة الاستبدادية والمناهضة للديمقراطية.

وبيّن أنّه كان لإسقاط الجنسية آثار خطيرة على المعنيين، حيث حرمهم من ممارسة حقوقهم المدنية والسياسية وكذلك حقوقهم الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وواجه معظم ضحايا إسقاط الجنسية الذين كانوا لا يزالون في البحرين وقت سحب جنسيتهم المحاكمة بسبب إقامتهم في البلاد "بشكل غير قانوني"، وتم ترحيلهم في نهاية المطاف.

0% ...

آخرالاخبار

دراسة: 7 كواكب خارج المجموعة الشمسية لها مجالات مغناطيسية شبيهة بالأرض


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث في اتصال مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة


مسؤول بالخارجية: تغيّر جذري دفع إيران لاتخاذ إجراءات عملية جديدة في مضيق هرمز


رئيس وزراء العراق يمنح تفويضا سياسيا لحصر قرار الحرب والسلم داخل الدولة


خبير سياسي يتحدث عن الموقف الإيراني الحازم الذي أنقذ بيروت وأوقف العدوان


سوريا.. قوات العدو الإسرائيلي تتوغل بدبابتين وعدد من الآليات العسكرية في القرية القديمة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي


وكالة "موديز": عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة


هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي: لا نتوقع شن هجوم على بيروت بسبب الضغط الأمريكي لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية


حصاد اليوم 02 06 2026


طهران تفرمل اندفاعة الاحتلال نحو التراجع والشارع اللبناني يثمن موقفها