عاجل:

مشجع بريطاني يدعي على مسؤولين أمنيين إماراتيين بتهمة التعذيب

السبت ٢٩ مايو ٢٠٢١
١١:٤٨ بتوقيت غرينتش
مشجع بريطاني يدعي على مسؤولين أمنيين إماراتيين بتهمة التعذيب اتخذ بريطاني إجراء قانونياً ضد مسؤولين أمنيين إماراتيين، متهماً إياهم بتوقيفه واحتجازه من دون وجه حق وتعذيبه، بسبب ارتدائه زي المنتخب القطري لكرة القدم، بحسب ما أكد محاموه الجمعة.

العالم- الامارات

وقالت مؤسسة "كارتر-راك" للمحاماة ومقرها لندن في بيان إن علي عيسى أحمد، وهو حارس أمني من مدينة ولفرهامبتون في وسط إنكلترا، أرسل خطابات مطالبة رسمية إلى ستة مسؤولين أمنيين في الإمارات الخميس.

ويطالب أحمد بتعويضات عن السجن دون وجه حق والاعتداء والضرب والأذى المتعمد، لا سيما الأذى النفسي، والإهمال أثناء احتجازه في إمارة الشارقة بين 23 كانون الثاني/يناير و12 شباط/فبراير 2019.

وقال أحمد "لقد تعرضت لتعذيب شديد، وكدت أقتل في السجن في الإمارات".

وأضاف "لقد حاولوا جعل الأمر يبدو كما لو أنني فعلت هذه الأشياء بنفسي، وأنني جرحت وحرقت نفسي. من القسوة والخطأ أنهم فعلوا ذلك".

ومن بين المسؤولين الذين وردت أسماؤهم في القضية، القائد العام لشرطة أبوظبي اللواء فارس خلف المزروعي، واللواء سيف الزري الشامسي قائد شرطة الشارقة، والمستشار صقر سيف النقبي رئيس نيابة أمن الدولة في أبوظبي.

وفي العام 2019، قال أحمد لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية إن المسؤولين الأمنيين احتجزوه بعدما شوهد وهو يرتدي زي منتخب قطر.

وسافر أحمد إلى الإمارات لمشاهدة مباراة ضمن منافسات كأس آسيا 2019 بين العراق وقطر. ولم يكن يعلم أن ارتداء القميص جريمة يعاقب عليها بدفع غرامة وحكم بالسجن. وجرت كأس آسيا، التي فاز بها المنتخب القطري، في وقت كانت فيه الإمارات والسعودية والبحرين ومصر تفرض حصاراً على قطر بدأ في يونيو/حزيران 2017 إثر حملة افتراءات واسعة.

وقال إنه حُرم من النوم والطعام والماء أثناء الاحتجاز، وتعرض للطعن مرات عدة في صدره وخاصرتيه. وأضاف أنه كان مقتنعاً حينها أنه سيموت في الإمارات، وأنه تعرض لإساءات عنصرية ونفسية.

ولم ترد سفارة الإمارات في لندن على اتصال وكالة "فرانس برس" للتعليق على الموضوع.

وجاء اعتقال أحمد بعد أقل من عام على اعتقال الباحث الجامعي ماثيو هيدجز، الذي احتُجز في سجن انفرادي لأشهر، وحُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة التجسس، قبل أن تصدر السلطات الإماراتية عفواً عنه بعد خمسة أيام.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية: الصواريخ التي استُخدمت في عملية فجر اليوم كانت من طراز «خيبر شكن» الباليستية العاملة بالوقود الصلب.


الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم