عاجل:

سفير إبن زايد يلتقي زعيم "شاس".. الإنسلاخ الإماراتي على قدم وساق

الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
سفير إبن زايد يلتقي زعيم في اصرار لافت، لا يمر يوم، إلا ويحاول المسؤولون في الامارات فيه، تأكيد إنسلاخهم الكامل عن الدين الاسلامي وعن القومية العربية وعن الانتماء الوطني، بدون اي مقابل!!.

العالم – كشكول

ولسنا بحاجة لإثبات هذه الحقيقة من خلال سرد الكم الهائل من محاولاتهم الشاذة والبائسة لتحقيق هذ الإنسلاخ، قبل وبعد تحالفهم الاستراتيجي مع عدو الامتين العربية والاسلامية، وتوقيعهم "اتفاقية سلام ابراهام" معه، وسنكتفي بالوقوف قليلا امام الموقف المشين والمخزي والعار، لسفير الامارات في الكيان الاسرائيلي، محمد خاجه، الذي آثر، لإثبات إنسلاخه عن كل ما يربطه بدينه وقوميته ووطنيته وقضيته وحتى انسانيته، ان يتمرغ في وحل الخيانة و العمالة، أمام زعيم حركة "شاس" المتطرفة شالوم كوهين.

بلغت الوقاحه بسفير ابن زايد، حدا، انه قال للزعيم الروحي لاكثر الاحزاب الصهيونية تطرفا وكرها للعرب والمسلمين، شالوم كوهين:"ان شاء الله ترجعون بقوة ونحن نمنحكم القوة بالمنطقة كلها"!!، وتهجم على الاخوان المسلمين وبعض الفضائيات العربية التي غطت العدوان الاسرائيلي على غزة، واتهمها بـ"تأجيج الجنون" في المنطقة، الامر الذي يجعل الحاجة ملحة لـ"حكمة" شالوم!!.

عملية المسخ التي كانت تجري على قدم وساق، توجها خاجه، عندما طلب من الحاخام الصهيوني المتطرف، الحصول على "البركة"، حيث تلقى "بركة الكهنة" من يد الحاخام، الذي وضع يده على راس الخاجه ، في مشهد يصيب المرء بالغثيان, وبعد تلقي "البركة" دعا خاجة الحاخام لافتتاح معبد الديانات الإبراهيمية الثالث في أبو ظبي!!.

ومن اغبى واسخف ما قاله خاجة في اللقاء هو :"إنه صُدم عندما جاء إلى إسرائيل، ومن ذلك حين شاهد مسجدا في تل أبيب"!!. فهذا البليد لا يعلم ان "تل ابيب" هي ارض فلسطينية مسلمة منذ الازل، وقبل ان تقوم دولته الامارات، وقبل ان يتم زرع كيان اسياده في قلب العالم الاسلامي، وان اسمها الحقيقي هو تل الربيع.

اخيرا دعا خاجة، حاخام حركة شاس العنصرية اليمينية المتطرفة، الى زيارة الامارات، لافتتاح "معبد" الديانات الابراهيمية، وهي الديانة التي يحاول ابن زايد ان يروجها كدين بين الاماراتيين، بدلا عن الدين الاسلامي الحنيف، وهو موقف يعكس مدى استهتار السلطات الاماراتية بالدين الاسلامي، وعدم امتلاكهم اي معرفة بهذا الدين العظيم، حتى في حدوده الدنيا، ففي الوقت الذي يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه:"ما کانَ إِبْراهيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لکِنْ کانَ حَنيفاً مُسْلِماً وَ ما کانَ مِنَ الْمُشْرِکينَ"، يخرج علينا ابن زايد بدين جديد، من صنع اعداء الامتين العربية والاسلامية .

0% ...

آخرالاخبار

اللواء محسن رضائي: ترامب شن مدفوعاً بوهم غزو إيران واحدة من أكثر الحروب حماقة في تاريخ البشرية


عراقجي لـ بن فرحان: الإصرار على النهج العسكري في اليمن يجعل الوضع في المنطقة اكثر تعقيدا


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي: نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي