عاجل:

استمرار التوتر في العلاقات بين واشنطن وبكين؛ مكالمة بايدن الهاتفية مع شي جين بينغ

الثلاثاء ٠١ يونيو ٢٠٢١
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
استمرار التوتر في العلاقات بين واشنطن وبكين؛ مكالمة بايدن الهاتفية مع شي جين بينغ لأول مرة منذ أكثر من أربعة أشهر من تولي جو بايدن منصبه في الولايات المتحدة واستمرار التوترات بين بكين وواشنطن، تحدث بايدن عبر الهاتف مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

العالم- تقارير

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين بشكل متزايد، خاصة خلال السنوات الأربع الماضية في ظل سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وانتهج ترامب سياسة صارمة ضد الصين بعد توليه منصبه في يناير 2017، وقام بمواجهة بكين على مختلف الصعد التجارية والسياسية والأمنية.

وتمحورت الخلافات بين الصين والولايات المتحدة خلال السنوات الاخيرة حول العقوبات القاسية التي فرضتها واشنطن على بكين، وقيامها برفع الرسوم الجمركية على السلع المستوردة من الصين على خلفية الحرب التجارية بين البلدين، واتهام الصين بانتهاك حقوق الانسان، وتدخل واشنطن في قضية هونغ كونغ، فضلا عن الحرب الكلامية التي اشتعلت بين واشنطن وبكين في اعقاب تفشي جائحة فيروس كرونا.

خلفية الخلافات بين الولايات المتحدة والصين

لطالما ألقت الولايات المتحدة باللوم على الصين بسبب السياسات والأساليب التي اتخذتها على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، حيث اتهمت بكين بالعمل على الحاق الخسارة بالاقتصاد الامريكي، لذلك قام ترامب خلال السنوات الأربع الأخيرة من حكمه بشن حرب تجارية على الصين ورفع الرسوم الجمركية لمواجهة النمو الاقتصادي الصيني، إلا أن هذه السياسة ووفقا للإحصائيات لم تحقق نتائج ملموسة للولايات المتحدة. وفي الواقع، تعكس السياسات الاقتصادية التي ينتهجها المسؤولون الأمريكيون تجاه الصين تدل على قلقهم المتزايد من أن يصبح هذا البلد القوة الاقتصادية الاولى في العالم.

مع ظهور وباء كوفيد- 19 في الصين وانتشاره في العالم، اشتدت المواجهة بين الولايات المتحدة والصين، حيث حاول ترامب أكثر من أي وقت مضى بتوجيه الاتهامات الى الصين بنشر الوباء وتبرير المشاكل المستبطنة التي تعاني النظام الصحي الامريكي الهش.

ولا تزال هذه القضية مفتوحة أمام المسؤولين الأمريكيين، حيث أصدر بايدن الأسبوع الماضي تعليماته لمجمع أجهزة الاستخبارات الأمريكية بإجراء تحقيق في منشأ فيروس كورونا، فيما تتهم الولايات المتحدة الصين بعرقلة التحقيق الذي تجريه منظمة الصحة العالمية حول معرفة أصل فيروس كورونا والحد منه.

ويستخدم بايدن فيروس كوفيد- 19 كأداة ضغط على الصين في وقت قد خلص تقرير فريق الخبراء الذي سافر الى الصين، وصدرت نتائجه في مارس 2021، إلى أن الفيروس التاجي ربما ظهر في الخفافيش قبل أن يصل إلى البشر من خلال حيوان وسيط. لكن الفريق قال إنه لا توجد أدلة كافية لتحديد الأنواع أو لتحديد مكان انتشار الفيروس من الحيوانات لأول مرة.

هذا وتستمر المواجهة العسكرية والأمنية بين الولايات المتحدة والصين، حيث قامت واشنطن بتركيز قواتها البحرية على منطقة شرق آسيا منذ عام 2012، بزعم تقديم الدعم لحلفاء الولايات المتحدة في منطقة آسيا- والمحيط الهادئ ومنع الصين من غزو تايوان، كما صعدت الولايات المتحدة ضغوطها على بكين بفتح جبهة جديدة بذريعة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان في الصين، لا سيما في هونغ كونغ وشينجيانغ.

زيادة الموازنة الدفاعية البالغة 715 مليار دولار لعام 2022 من قبل بايدن، والتي تتركز على التمويل للمساعدة في تحديث الترسانة النووية الامريكية وردع الصين، فضلاً عن توسيع قدرات الحروب المستقبلية، هي مثال آخر على جهود الولايات المتحدة لمواجهة الصين ودليل على خوف المسؤولين الامريكيين من تنامي القدرات الامنية والدفاعية للصين.

على الرغم من أن الكثير كانوا يعتقدون بأن مجيء بايدن الى سدة الحكم من شأنه أن يقلل إلى حد ما من سياسات واشنطن العدائية تجاه بكين، إلا أن موقف بايدن وسياساته أثبتت خلاف ذلك حتى الآن، كما اعترف وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن مؤخرًا بأن بلاده تعتزم بناء العلاقات مع الصين من موقع القوة، معتبرا أن العلاقات بين البلدين صارت تحمل جوانب عدائية في طياتها.

ويقول "جليل روشندل" أستاذ العلوم السياسية في جامعة كارولينا الشرقية: "إذا لم يتمكن جو بايدن من إنهاء المنافسة بين الصين والولايات المتحدة أو إذا يعتمد على المنافسة في القطاع الاقتصادي فقط دون أن يحرز تقدما في القطاعات السياسية أو الأمنية أو التقنية أو العسكرية، فإن هذه المنافسة ستزداد يوما بعد يوم دون شك وستتحرك نحو المنافسة مع الاحتكاك".

وعلى الرغم من مكالمة بايدن الهاتفية، يبدو أن الخلافات بين الولايات المتحدة والصين لا تزال باقية بقوتها، وأن بايدن سيستمر ايضا في اتباع سياسات ترامب تجاه الصين، في الوقت الذي يحذر فيه بعض المسؤولين الأمريكيين السابقين من استمرار هذه المواجهة.

وحذر الدبلوماسي الأمريكي السابق هنري كيسنجر من أن "التوتر بين الولايات المتحدة والصين يهدد العالم بأسره وقد يؤدي إلى نزاع غير مسبوق بين الدولتين العملاقتين عسكريا وتقنيا".

0% ...

آخرالاخبار

محافظ خوي: إعادة فتح مطار مدينة خوي شمال غرب إيران، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، بعد أن أصبح خارج الخدمة إثر العدوان الصهيو_أمريكي


الحرب والحصار والاستنزاف.. ضغوط متصاعدة على واشنطن والرياض


إيران تغيّر قواعد الاشتباك وتفتح باب التسويات من اليمن إلى الخليج الفارسي


مساعد وزير الخارجية الإيراني يصل إلى بيروت لتعزيز العلاقات الثنائية


"سبأ" عن مصدر عسكري: ننصح المساهمين في شركة أرامكو التخلص من أسهمهم حتى لا يتعرضوا لخسائر في الأيام القادمة


الصحة اليمنية: استشهاد رجل وإصابة زوجته بقصف المدفعية السعودية لمنزلهما في مديرية حَيْفان جنوبي محافظة تعز


العميد جواني: إيران مستعدة للتصدي لأي تهديدات محتملة


مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة، العميد يد الله جواني: أي خطأ في حسابات العدو سيُواجَه بردود إيرانية ساحقة


استشهاد شرطي متأثراً بجراحه في هجوم مسلح جنوب شرق إيران


العميد عظمائي: السيطرة على مضيق هرمز بيد بحرية حرس الثورة


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها