و في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت قال العلوي: لا زالت الجماهير تقوم بمسؤولية الإستمرار وهي في مواجهة محتدمة مع النظام ولازالت الأمور مضطربة من جهة واقع الحكم في البحرين الذي يصر علي التعنت والإستكبار. إلا أن الجماهير تصمد أمام وحشية النظام و سوء شروره و تحركاته الوحشية العسكرية واستفزازاته المختلفة.
و حذر العلوي من أن: السلطة تحاول أن تشق صف المعارضة بأن تسمح بإمكانية البروز و إقامة بعض الفعاليات؛ في حين تمنع منعاً باتاً كافة الفعاليات التي يدعو إليها الشباب الثائرون و خاصة من ائتلاف 14 فبراير.
مؤكداً علي أن: هذه المحاولة باءت بالفشل من قبل و ستبوء بالفشل. لأن كل الجماهير هي في خندق واحد؛ تطالب بإسقاط النظام و تغييره. وما جري اليوم في سار هو نموذج لتكاتف الجماهير.
و حول تعيين النظام رئيس مجلس النواب لإدارة الحوار المزمع قال العلوي: هذا من سخرية النظام واستهتاره بمطالب الشعب؛ حينما يتم إنزال قرار إدارة الحوار إلي شخص تابع للنظام.
وأضاف: هو و كافة النواب أتي ضمن تشكيل نيابي غير شرعي؛ لأنه قام علي دوائر تم التلاعب فيها لصالح الموالين للنظام. وبالتالي مابقي من هيكلة لهذا المجلس غيرشرعي ولا يصلح تماماً و بتاتاً لأن يقودوا هذا الحوار.
مؤكداً علي أن: كافة أطياف المعارضة ترفض أصل الحوار مع النظام، وهي تقول إن حوارنا واحد وهو من أجل ترتيبات إقامة مؤتمر شعبي عام يمهد لاختيار الشعب نظام الحكم في البحرين.
وحول تظاهرة «البحرين للجميع» التي أقيمت أمس في منطقة سار قال العلوي: مااستطاع أو لم يرد النظام بشكل أو بآخر قمع هذه الفاعلية؛ لأنها بنظره تمهد للحوار. إلا أننا نقول إننا سائرون في درب تغيير هذا النظام الذي لا يمكن لشعبنا أن يتعايش معه بعد كل هذه الدماء التي سفكها وبعد هدم المساجد؛ وإصراره علي القمعية والوحشية الشديدة التي تدل علي أنه يمهد لتغيير ديموغرافي خطير في البحرين.
وأكد: لذلك فإن الدعوة لملكية دستورية دعوة خطيرة سوف تعيد إلي النظام قدرته علي التقاط أنفاسه مستقبلاً؛ وبها خطورات علي واقع البحرين. ومن هنا فإن الشعب البحريني يصر علي إسقاط النظام كمطلب استراتيجي وحقيقي.
23:35 11/06 Fa?