عاجل:

بعد مرور أكثر من نصف قرن..

وثائق سرية تكشف أسرارا صادمة عن حرب 67

السبت ٠٥ يونيو ٢٠٢١
٠٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
وثائق سرية تكشف أسرارا صادمة عن حرب 67 تحل اليوم السبت 5 يونيو/حزيران 2021، ذكرى نكسة حزيران (حرب 67) التي حدثت بين الكيان الاسرائيلي والعرب، حيث كشفت "دائرة المعارف البريطانية" وثائق جديدة عنها أثبتت أنه رغم مرور أكثر من نصف قرن على تلك الحرب إلا أن هناك الكثير من الأسرار التي لم تعرف بعد.

العالم-مصر

وفي هذه الحرب التي استمرت 6 أيام فقط، احتل الكيان الإسرائيلي كلا من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة من مصر، والضفة الغربية بما فيها القدس القديمة من الأردن، ومرتفعات الجولان من سوريا.

الخلفية والمطامع الصهيونية

تقول دائرة المعارف البريطانية إنه قبل بدء الحرب، ازدادت الهجمات التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية إنطلاقاً من سوريا ولبنان والأردن ضد الكيان الاسرائيلي، وفي الوقت ذاته نفذ الكيان الاسرائيلي عمليات ضد هذه البلدان.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1966 خلفت غارة إسرائيلية على قرية السامو في الضفة الغربية 18 قتيلا و 54 جريحا، وخلال معركة جوية مع سوريا في ابريل/ نيسان من عام 1967 أسقط سلاح الجو الإسرائيلي 6 طائرات مقاتلة سورية من طراز ميغ. بالإضافة إلى ذلك، أشارت تقارير المخابرات السوفيتية في مايو/آيار إلى أن "إسرائيل" كانت تخطط لحملة ضد سوريا.

وكان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر قد تعرض في السابق لانتقادات حادة لفشله في مساعدة سوريا والأردن ضد "إسرائيل". كما اُتهم بالاختباء وراء قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة المتمركزة على الحدود المصرية مع الاراضي الفلسطينية المحتلة في سيناء. وفي 14 مايو/آيار من عام 1967 حشد ناصر القوات المصرية في سيناء. وفي 18 مايو/آيار طلب رسميا سحب قوة الطوارئ الدولية المتمركزة هناك.

وفي 22 مايو/آيار أغلق عبد الناصر خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية، وبذلك فرض حصاراً فعليا على مدينة إيلات الساحلية في جنوب الاراضي المحتلة. وفي 30 مايو/آيار وصل الملك الأردني حسين إلى القاهرة لتوقيع اتفاقية دفاع مشترك مع مصر ووضع القوات الأردنية تحت القيادة المصرية وبعد ذلك بوقت قصير انضم العراق أيضا إلى التحالف.

ضمان انتصار كيان الاحتلال

حيث اقترحت واشنطن وقتها تشكيل قوة عسكرية أمريكية بريطانية مشتركة لإنهاء الإغلاق، لكن بريطانيا رفضت خوفا على مصالحها في المنطقة.

وقبل 6 أيام من بدء الحرب، توقعت الاستخبارات البريطانية انتصار "إسرائيل" فيها.

وفي مذكرة بخصوص الأزمة في الشرق الأوسط إلى مجلس الوزراء يوم 29 مايو/آيار 1967، قال وزير الخارجية البريطاني “لا يزال تقدير الاستخبارات البريطانية والأمريكية هو أنه من المرجح أن تنتصر "إسرائيل”.

وكانت تقارير كثيرة تتحدث، آنذاك، عن حشد عسكري عربي تشارك فيه ليبيا والجزائر والعراق إلى جانب مصر وسوريا والأردن، ما أثار قلقا من قدرة العرب على تغيير ميزان القوى في المنطقة.

غير أن مذكرة الخارجية البريطانية عبرت عن اطمئنانها على "إسرائيل". وقالت: “لو واجه الإسرائيليون خطر الخسارة، أعلن الأمريكيون: (أنه لا يمكنهم الوقوف متفرجين وهم يرون الإسرائيليين يُلقون في البحر)”.

4 عواقب بعيدة المدى لو سُمح بانتصار مصر

وجاء في التقرير: “لو سُمح لمصر بأن تواصل إغلاق المضيق وتحتفظ بانتصارها الدبلوماسي والعسكري، فإن عواقب هذه الترضية ستكون بعيدة المدى”.

وأضاف أنه من المحتمل أن تشمل العواقب التالي: الإطاحة بالنظام الأردني، أي تسوية في جنوب شبه الجزيرة العربية ستكون مستحيلة إلا وفق شروط ناصر، ستكون الأنظمة في الدول الأخرى التي تتركز فيها مصالحنا عرضة للاختراق الناصري السوفيتي، كما سيصبح وقوع حرب لتدمير "إسرائيل" أمرا لا مفر منه”.

وبعد استعراض كل الاحتمالات خلصت الخارجية إلى أنه “مهما يكن موقفنا فسوف يبدو كأنه مناهض للعرب وموال لإسرائيل”.

ولذا فإن التوصية الرئيسة هي “يجب أن نتبع النهج الذي يسبب أقل الأضرار”.

خداع العرب

وفي اجتماع عُقد يوم 30 مايو/آيار (قبل الحرب بخمسة أيام )، قرر مجلس الوزراء، بعد استعراض قدمه وزير الخارجية، أن الأولوية هي “حماية مصالح بريطانيا الاستراتيجية”.

ووفق محضر الاجتماع “كان على بريطانيا السعي إلى ضمان ألا يؤدي هذا التغيير إلى سلسلة أخرى من الانتصارات العربية التي تهدد وجود "إسرائيل".

وتكشف الوثائق أنه يوم بدأت "إسرائيل" الحرب في 5 يونيو/حزيران، التقى وزير الخارجية البريطاني مع السفراء العرب بناء على طلبهم.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء البريطاني في اليوم التالي، تحدث الوزير عن اللقاء. وحسب محضر الاجتماع، قال الوزير “موقفهم المبدئي كان الاحتجاج القوي، وأكدوا أنهم سوف يوصون بشكل جماعي حكوماتهم بسحب الأرصدة بالجنيه الإسترليني”.

غير أن المحضر نقل عن الوزير قوله إنه “نجح في تطمينهم بشأن الموقف البريطاني”.

بعد ثلاثة أيام من بدء الحرب وظهور دلائل قوية على انتصار "إسرائيل"، ناقش اجتماع للحكومة البريطانية يوم 8 يونيو/حزيران الوضع في الشرق الأوسط في ظل الاستعدادات لقمة عربية في الخرطوم في أغسطس/آب عام 1967.

ونبه وزير الخارجية إلى أن القمة ربما تناقش صياغة سياسة مشتركة بشأن وقف لإطلاق النار، وإمدادات البترول، والعلاقات الدبلوماسية مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وأقر اجتماع الحكومة البريطانية تقييم الوزير الذي لخصه قائلا: “مصلحتنا الرئيسية الآن تكمن في إعادة تأسيس علاقاتنا مع الدول العربية على أساس الصداقة قدر الإمكان”.

0% ...

آخرالاخبار

شركة سيبو باسيفيك الفلبينية: إلغاء جميع الرحلات من وإلى الرياض حتى 31 أكتوبر


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقتشي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات الإقليمية والمستجدات في اليمن


استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو السعودية في الظهران


سفير إيران لدى روسيا: مزاعم ترامب بشأن خطة طهران لتدمير المدن الأمريكية لا أساس لها من الصحة


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولار إلى 106.7 دولار للبرميل الواحد


أنصار الله: المواجهة في هذه الجولة الحاسمة مع النظام السعودي ماضية لتحقيق أهدافها


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 4 طائرات مسيرة أخرى كانت متجهة نحو موسكو


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون في جنوب لبنان


محاىثة هاتفية بين وزيرا الخارجية الإيراني والعُماني...هذا ما بحثاه


وزارة الطاقة السعودية: استهداف مبنى تابع لشركة أرامكو بالظهران


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها