وقال عمران الفرجاني قائد حرس السواحل خلال مؤتمر صحافي ان البوارج الثماني التي دمرت تابعة لحرس السواحل ولم تستعمل في عمليات القصف.
واضاف فرجاني: ان حلف الناتو يفرض حصارا بحريا وان البوارج الليبية لم تغادر الموانئ منذ 25اذار/مارس الماضي.
من جانبه، اعلن حلف الناتو انه دمر ثماني بوارج حربية في هجمات ليلية على موانئ في طرابلس والخمس.
وقال مساعد الكولونيل مايك براكن الناطق باسم الحلف ان المنظمة قصفت ايضا خلال الايام الاخيرة عدة مراكز قيادة في طرابلس، وان "ذلك حد من قدرات القذافي على اصدار الاوامر لقواته" و"قلل من حرية تنقلها".
من جانبه، اعلن الاتحاد الافريقي الذي بات يعرب صراحة عن تحفظاته حيال العمليات الاطلسية، الجمعة انه سيعقد قمة طارئة مخصصة للنزاع في ليبيا الاربعاء والخميس المقبلين في اديس ابابا. وقد طلبت طرابلس عقد هذه القمة في نيسان/ابريل من اجل ايجاد حل افريقي للازمة.
وقال رئيس المفوضية الافريقية جان بينغ في حديث بثه تلفزيون غينيا الاستوائية الخميس "اننا نرى ان القرار 1973 للامم المتحدة الذي يخص الوضع الانساني ويقوم على مسؤولية حمايتهم قد انتهك عمليا، نصا وروحا".
ويقوم الاتحاد الافريقي بوساطة حول "خارطة طريق" وافق عليها القذافي لكن رفضها الثوار المطالبون برحيله قبل كل شيء.
من جانب اخر، افرج الثوار الليبيون عن اربعة فرنسيين يعملون لصالح شركة امنية خاصة اعتقلوا في الحادي عشر من هذا الشهر في بنغازي شرقي ليبيا.
وقالت الخارجية الفرنسية ان مواطنيها الاربعة وصلوا الى السفارة الفرنسية في القاهرة.
وقد اعتقل الفرنسيون الاربعة خلال عملية ادت الى مقتل رئيس الشركة التي يعملون فيها بعد الاشتباه في انهم يتجسسون لصالح القذافي.