وقال ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد:ان النظام البحريني ما زال مستمرا في اجراءاته القمعية من محاكمات واعتقالات وغير ذلك ، وان الحوار يجب ان يسبقه اطلاق سراح جميع الرموز والقادة السياسيين من المعتقلات، وتفعيل لجنة تحقيق بمشاركة من المؤسسات الدولية للتحقيق في ما جرى منذ 14 فبراير حتى اليوم من قتل وفصل تعسفي عن الوضائف واجراءات قمعية وتطهير طائفي.
واضاف ان النظام لم يطرح خارطة طريق للحوار مع المعارضة والشعب، وان مشروعه الحواري الذي يسوق له يبدو غير جدي، معتبرا ان النظام لا يريد ان يحيط بابعاد المشكلة من احل الوصول الى حل.
واكد ابراهيم ان قرار الملك البحريني بالامس تعيين لجنة للحوار مع المعارضة جاء مخيبا للامال، لان هذه اللجنة هي جزء من النظام وطرف من المشكلة ولا يمكن ان يتوسط طرف في المشكلة لحلها.
واشار الى ان تكليف الملك رئيس مجلس النواب بتمثيل النظام في الحوار مع المعارضة يثير علامة استفهام كبيرة حول الدور الذي بدأه ولي العهد في قضية الحوار والذي كان من المفروض ان يكون هو من يدير هذا الحوار باعتبار انه هو من تقدم بالنقاط السبع التي اقترحها لبدء الحوار واتمام عملية المصالحة.
واتهم ابراهيم رئيس مجلس النواب البحريني بالمشاركة في إثارة وتأجيج الخطاب الطائفي في البحرين خلال الفترة الماضية، معتبرا ان هذه ليست بداية صحيحة لعملية حوارية ويجب ان يتولى الملك او ولي العهد عملية الحوار.
وبين عضو مؤتمر نصرة الشعب البحريني فؤاد ابراهيم ان مؤتمر نصرة الشعب البحريني يتميز بين الفعاليات المناصرة للشعب البحريني وقضيته المشروعة وانه يأتي من الوسط العربي والاسلامي والاقليمي لنصرة الشعب البحريني الذي يدافع عن حقوقه بشكل سلمي، منتقدا تواطؤ المجتمع الدولي ضد الشعب البحريني ومحاولة التستر على اجراءات النظام في المنامة.
واكد ابراهيم ان اللجنة ستواصل محاولة تقديم اركان النظام البحريني الذين شاركوا في قمع المتظاهرين السلميين واستخدموا الرصاص في قتل الابرياء في البحرين لدى محكمة الجنايات الدولية، مؤكدا ان الملفات متكاملة وتنتظر موعدها للتقديم الى القضاء.
واشار الى ان النظام ارسل وفودا الى بريطانيا وامريكا واوروبا لتحسين صورته لكنه وجد ان الكثيرين باتوا على قناعة بان النظام يحاول تسويق ما لا يمكن تسويقه، حيث بات النظام في نظر الكثيرين اجراميا وقمعيا، ولا يفرق الناس بين نظام ال خليفة ونظام القذافي.
MKH-12-15:23