ونقلت "نيويورك تايمز" عن الناطق باسم صندوق النقد الدولى قوله "إن الصندوق يحقق فى الحادث ولم يتوقف عن العمل".. وأوضحت الصحيفة أن البنك الدولى الذى يقع مقره مقابل مقر صندوق النقد، قطع الاتصالات الإلكترونية بين الهيئتين فى إجراء وقائى، ورفض المسؤولون، الذين نقلت الصحيفة تصريحاتهم، الكشف عن تفاصيل الهجوم.
وكانت مجموعة من قراصنة المعلوماتية، تطلق على نفسها اسم "انونيموس"، تحدثت عن اختراق ضد الصندوق نظرا للشروط الصارمة التى فرضها فى منحه قرضا لليونان.