ومثل مطر مطر وجواد فيروز اللذان استقالا من مجلس النواب في شباط/فبراير مع باقي نواب المعارضة احتجاجا على قمع الحركة الاحتجاجية في البحرين واعتقلا في ايار/مايو، امام محكمة استثنائية.
ووجهت الى النائبين تهمة "التحريض علنا على تغيير نظام الحكم واذاعة اشاعات مغرضة عمدا والتجمهر"، بحسب الوكالة.
ودفع المتهمان ببراءتهما من التهم الموجهة اليهما الا ان النيابة العامة العسكرية اعتبرت ان اقوال المتهمين في محاضر التحريات والاستدلال والادلة الفنية "كافية كبينة" لادانتهما.
وقبل مجلس النواب البحريني استقالة نواب جمعية الوفاق ال18 ورفعت عنهم بالتالي الحصانة النيابية.
وكان النائب مطر مطر يتكلم باستمرار قبل اعتقاله الى وسائل الاعلام العالمية للتنديد بقمع المعارضة منذ ان وضعت السلطات حدا بالقوة للحركة الاحتجاجية المطالبة بالتغيير في منتصف اذار/مارس.
وخلال الجلسة، اتضح ان مطر وفيروز يواجهان عدة تهم بينها "اذاعة اخبار كاذبة في قناة العالم ومقابلات صحفية تهدف الى ازدراء النظام والمشاركة في تجمهرات غير مصرحة والدعوة الى تظاهرات في نفس الوقت".
وشهدت الجلسة ايضا صدور حكم على اصغر متهم، وهو محمد ابراهيم، 15 سنة، وقرر القضاء انزال عقوبة السجن بحقه مدة ستة اشهر لاشتراكه مع اخرين في مهاجمة الشرطة.
ومن المتوقع ان يصار الاثنين الى استكمال محاكمة "الكادر الطبي" الذي يضم 20 من العاملين في مستشفى السلمانية، والذين وجهت اليهم تهم حيازة سلاح بغير ترخيص من الجهة المختصة واحتلال المستشفى والترويج لقلب وتغيير النظام والاستيلاء على المعدات الطبية.
وقد تم تقسيم الاطباء والكادر الطبي الى قسمين جنايات وجنح وان جميع المتهمين من الكادر الطبي في قسم الجنح افرج عنهم في وقت سابق فيما بقي عدد من الاطباء الاستشاريين بالسجن وجميعهم يحاكمون في المحكم الجنائية.
وكانت منظمات دولية طبية وحقوقية طالبت البحرين بوقف المحاكمات التي اعتبرتها غير منصفة فيما تؤكد الحكومة في البحرين عن اتهام الكادر الطبي بالاساءة للبحرين والتورط في جرائم متعددة.
وتظاهر الاف البحرينيين السبت بدعوة من جمعية الوفاق بعد حوالى اسبوع من رفع حالة الطوارئ التي اعلنت في البحرين منتصف اذار/مارس.
?