ومنذ الساعة السابعة ت غ، تستخدم القوات الحكومية المنتشرة على بعد بضعة كيلومترات فقط من شرق الزنتان التي يسيطر عليها الثوار حاليا، سلاح المدفعية وخصوصا صواريخ من نوع غراد وكاتيوشا اضافة الى صواريخ مضادة للدبابات من نوع ميلان. واتسمت المعارك بالعنف الشديد.
وقد تم تدمير سيارة للثوار على متنها اربعة اشخاص بصاروخ ميلان في قرية ريانة.
وهذه البلدة المنقسمة بين مؤيد ومعارض للقذافي، تقع على بعد 12 كلم من الزنتان وتشكل احدى الجبهات الثلاث التي يتنازعها المقاتلون.
وشن الثوار الذين باتوا على ما يبدو يسيطرون على منطقة شمال يفرن، هجمات في الايام الاخيرة للوصل بين مواقعهم، وحصلت جراء ذلك اشتباكات في محيط يفرن وقلعة.
وتدك القوات الموالية للقذافي الزنتان بصواريخ غراد من موقع يبعد 17 كلم عن المكان ويشكل هدف الثوار.
وسجل من جهة اخرى تحليق لطائرات الحلف الاطلسي لكن لم تحصل اي عملية قصف منذ ايام عدة، بحسب الثوار.
وبدت المنطقة شرق الزنتان، وتحديدا في بلدتي يفرن وقلعة، مجرد اطلال: انقاض في الشوارع الخالية من سكانها ومناطق مدنية مدمرة ومساكن منهوبة، كما افاد مراسل فرانس برس السبت.?