وأفادت مصادر لموقع العوامية على الشبكة أن الشاب الفرج أعتقل من منفذ جسر البحرين أثناء توجهه وعائلته إلى مطار البحرين ونقل مباشرة إلى توقيف شرطة القطيف.
وعلى ذات الصعيد اعتقلت السلطات السعودية من منفذ مطار المنطقة المواطن الحاج عبدالعظيم عبدالله ياسين (46 سنة) أثناء قدومه من خارج البلاد صباح السبت.
ولا تزال السلطات السعودية تضرب طوقاً أمنياً خانقاً على منطقة القطيف ينال العوامية النصيب الأكبر منها حيث تشكل 3 نقاط إضافية على المداخل الرئيسية للبلدة حالة من الحصار الاستفزازي للأهالي ما ينذر بتفاقم الأوضاع.
وتستفز السلطات المواطنين في المنطقة منذ مطلع فبراير المنصرم بعد تمكن شباب الحراك الرسالي وحركة شباب الكرامة من الضغط على السلطات لإطلاق 3 من معتقلي الرأي الذين كانت تتحفظ عليهم دون محاكمة.
أعقب ذلك تظاهرات اتسعت رقعتها لتشمل الأحساء جراء اعتقال الشيخ توفيق العامر بعد مطالبته في خطاب الجمعة باطلاق الحريات العامة والانتقال لنظام حكم متحضر يبدأ من التحول لملكية دستورية وينتهي بالتدرج لتقرير الشعب في البلاد لشكل نظام الحكم وإنتخاب الحاكم نفسه.
ويعاني المواطنون منذ ذلك الحين من تصعيد حملة الاعتداءات والاعتقالات في نقاط التفتيش وابتكار أنواع المخالفات المرورية التي لا تكاد ترى تطبيقاً لصرفها إلا في المنطقة ذات الأغلبية الشيعية الساحقة والعائمة على محيط نفط لا تنال منه إلا ارتفاع معدلات الأمراض المميتة.
الجدير بالذكر أن السلطات السعودية لا تزال تحتفظ في سجونها أكثر من 160 شخصاً من منطقة القطيف كانت قد إعتقلتهم بشكل عشوائي على خلفية التظاهرات التي شهدتها المنطقة.