طهطاوي: لست مرشحاً لمنصب الخارجية

الإثنين ١٣ يونيو ٢٠١١
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
طهطاوي: لست مرشحاً لمنصب الخارجية القاهرة (العالم) 12/06/2011 ـ حذر مساعد وزير الخارجية المصري السابق والمتحدث الرسمي السابق باسم الأزهر السفير محمد رفاعة طهطاوي من عدم اكتمال الثورة المصرية قبل أن ينتخب الشعب المصري حكومته بإرادته الحرة من غير قيد ولاشرط.

و في حوار خاص مع برنامج حديث النيل لقناة العالم الإخبارية الأحد قال طهطاوي:الثورة المصرية ثورة لم تكتمل؛ لأنها قامت لكنها لم تصل إلي الحكم. وعندما يتمكن الشعب المصري من أن ينتخب حكومته بإرادته الحرة بغير قيد ولاشرط نستطيع القول إن هذه الثورة وصلت إلي الحكم.

و وصف طهطاوي ثورة 25 من يناير بأنها: فتحت باباً من الأمل يستشرف منه الشعب إلي المستقبل؛ وأثبتت أن الشعب المصري حي.

و أضاف: کانت الحرية وإقامة نظام ديموقراطي المطالب الرئيسية في هذه الثورة. و هذه نقلة نوعية في الوعي الجماعي المصري بأن الإصلاح السياسي هوالذي يجب أن يسبق كل مناحي الإصلاح الأخري.

ونوه طنطاوي إلي أن: ما يكفل لنا التنمية في الداخل؛ هو تحقيق كرامة المواطن وتحقيق استقلال قرارنا الخارجي و التقدم نحو بناء مجتمع ديموقراطي حر. وكل هذا لا يتم إلا إذا قامت حكومة مستندة علي رضا شعبي تقوم باختيار شعبي.

و حذر طهطاوي من قلق تاريخي علي الثورات في البلاد العربية والإسلامية؛ بالقول: إننا نملك سلسلة من خيبة الأمل لثورات قامت علي أكتاف مجاهدين حقيقيين بذلوا دمائهم وأرواحهم وسرق الثورة أعدائها؛ وأنا أخشي للثورة المصرية من الذين يحاولون عرقلة المسيرة الديموقراطية.

كما حذر من أن: الثورة خلخلت أركان النظام السابق وأزالت كثيراً من أعمدته لكنها لم تــُزل النظام السابق كاملاً؛ فهو مازال موجود إلي حد كبير.

و حيث يعد السفير محمد رفاعة طهطاوي من أبرز المرشحين لشغل منصب وزارة الخارجية المصرية؛ بعد أن يغادر نبيل العربي خلال أسابيع قليلة منصبه ليتولي مهام عمله كأمين عام لجامعة الدول العربية؛ نفي طهطاوي وبتواضع مايتردد هذه الأيام في وسائل الإعلام عن هذا الشأن مكتفياً بالقول: أعتقد أن هذا لن يكون؛ لا أعتبر نفسي مرشحاً و هذه قضية بيد أصحاب القرار.

وبشأن استقالته من منصبه في الأزهر في بداية الثورة المصرية قال طهطاوي: منذ البداية كان موقفي موقفاً معارضاً معروفاً بتمايز في الخط الذي أومن به والخط العام. لأني كنت أري نفسي ممثلاً لمصر الخالدة ولم أكن أري نفسي ممثلاً لنظام معين.

و أضاف: ماكنت أستطيع أن أقف وأقول أنا واقف في الميدان حتي آخر رمق وحتي سقوط مبارك وأطالب الناس بالصمود والمحافظات بالثورة وأنا متحدث رسمي باسم الأزهر، لأن هذا منصب رسمي.

وقال: أحداث يوم الجمعة 28 من يناير أثبتت أن مايحدث الآن شيء مختلف؛ و أن هذه كانت بداية ثورة حقيقية. عندئذ ولكي أرفع الحرج عن المؤسسة ولكي أقف وأتحدث وفق ما أريد قررت أن أنضم للثورة.

وبين طهطاوي أن: شيخ الأزهر رفض هذه الإستقالة أثناء وبعد الثورة لكني تمسكت بها حتي أحافظ علي مصداقيتي؛ ولكي أحتفظ بحريتي في الحركة.

 23:03   12/06   Fa

0% ...

آخرالاخبار

طيران الاحتلال يشن غارة بالقرب من مستشفى كمال عدوان، شمال قطاع غزة


الخارجية الإيرانية: الادعاءات المطروحة في بيان الجامعة العربية تتعارض مع الحقائق


مصدر يمني: سيطرة قوات أنصار الله على منطقة "جبل النار" في اتجاه المخا


بقائي: لا مبرر لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن


"وول ستريت جورنال": مستشارون للبيت الأبيض من بينهم فانس وروبيو حذروا ترامب من أن الصراع مع إيران ربما يستمر حتى انتهاء ولايته


قوات الاحتلال تقتحم مدينة يطا جنوب الخليل


جرحى برصاص الاحتلال في مخيم جباليا شمال قطاع غزة


قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا عقب مداهمة منزله في بلدة بلعا شرق طولكرم


أنباء عن سماع دوي انفجارات في الطائف بالسعودية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عورتا جنوب نابلس


الأكثر مشاهدة