وقال الباحث الاسلامي البحريني علي الكربابادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان النظام البحريني لا يزال يتعامل بالعقلية الامنية والاستقواء بالاجانب المحتلين والغازين للبلاد ولا يتعلق بمسألة الحوار، معتبرا ان دعوات المنامة للحوار تأتي لتضليل الاعلامي والمخادعة والمراوغة.
واضاف الكربابادي: ان النظام في مأزق وخطر ويريد ان يتخلص من هذه الورطة، لكنه لا يريد ان يعطي الا من باب العطاء والمنة والتفضل استعلاءا واستكبارا على شعب البحرين.
واكد ان النداء الى شعب البحرين وشبابه في مختلف المناطق والقرى الابية والمجاهدة والتي خرجت وعبرت عن رفضها لهذه الحملة الامنية والاعتقالات ان يخرجوا للتعبير عن استيائهم ومطالبتهم بالحريات والافراج عن المعتقلات والاسيرات اللاتي اختطفن من المنازل.
كما اكد الكربابادي فشل رهان النظام على الاحتلال السعودي التكفيري الطائفي في انهاء الاحتجاجات ومحاربة الشعائر الدينية الشيعية، معتبرا ان ذلك لن يزيد الشعب الا اصرارا و وجودا وبقاءا واستمرار في حركته.
واشار الى ان النظام لم يتمكن من المساس بشرف النساء البحرينيات في فترة السلم رغم كثرة برامجه التي كانت تروج للفساد والدعارة ومحاصرة القرى المحافظة بفنادق الدعارة والمجون والتي يملأها جيش الاحتلال السعودي في عطلة نهاية كل اسبوع.
ودعا الكربابادي شباب ثورة البحرين الى النزول الى الشارع للضغط على النظام والافراج عن جميع النسوة المعتقلات في البحرين، مؤكدا ان هذا النظام لايستجيب الا للضغوط ولا يذعن الا للمشاعر الانسانية والاصوات المنادية بالحق في البحرين.
واتهم الباحث الاسلامي البحريني علي الكربابادي النظام بمحاكمة الناس وقتلهم على النوايا والمواقف والقناعات والمشاعر، معتبرا انه يريد ممارسة الابتزاز من خلال الاحكام القاسية التي صدرت من المحكمة العسكرية بحق النساء والاطفال والنواب للمساومة والغاء المحاكمة الدولية التي تلاحق رموز النظام.
MKH-13-12:08