عاجل:

السعودية تكرر مزاحها الدبلوماسي حول نووي ايران!

الثلاثاء ٢٢ يونيو ٢٠٢١
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
السعودية تكرر مزاحها الدبلوماسي حول نووي ايران! العالم - الخبر وإعرابه

الخبر:

قال وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي "نحمل إيران مسؤولية أنشطتها النووية."

إعرابه:

- يعلم المسؤولون السعوديون جيدا أن إيران لم تكن تشكل يوما تهديدا للسعودية، لكنهم يتابعون ومنذ عقود مشروع "إيرانوفوبيا" الفاشل، وفي السنوات الأخيرة ارتكز هذا المشروع في الكثير من الأحيان على تحول إيران إلى قوة نووية.

- في ذروة عهد ترامب، وحين كانت ترفض إيران مرارا طلبات الولايات المتحدة لإجراء محادثات، مهينة بذلك هذا الرئيس الجمهوري المتغطرس، إدعت الرياض أنها يجب أن تكون حاضرة في المحادثات النووية، ما اعتبرته طهران مجرد "مزحة دبلوماسية".

- بعد ترحيبها بمشروع التطبيع العربي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، سعت المملكة العربية السعودية أيضا إلى تقوية الجبهة الغربية - العبرية - العربية المعادية للجمهورية الإسلامية، ساعية لإرغام إيران في نهاية الأمر على التراجع عن مواقفها النووية والصاروخية والإقليمية. وبالطبع وبهذا الصدد أيضا لم يحالفها الحظ أساسا.

- في قضية الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، وكذلك اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين، وخاصة في قضية اغتيال الشهيد فخري زاده، أبدت وسائل الإعلام السعودية فرحها وابتهاجا أكثر من الإعلام الصهيوني نفسه.

- يأتي تكرار مزاعم فيصل بن فرحان بشأن الصناعة النووية الإيرانية، بعد أن التقى في اليوم السابق بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. لا نعلم ما هي المعلومات التي تزود بها بن فرحان خلال هذا الاجتماع حيث فضل التركيز مرة أخرى على الملف النووي الإيراني.. لكن من الواضح تماما أن المسؤولين السعوديين يشعرون دائما بالقوة عندما يقفون إلى جانب المسؤولين الغربيين. كما يظهر تاريخ السعودية السياسي أن هذا النظام وفي مجال السياسة الخارجية كان يتسنى له عرض العضلات له في ظل الحكومات الغربية فقط.. هذا في حين لم تنظر إيران إلى المملكة العربية السعودية على أنها تتمتع بحجم دولة، ولم تقم وقعا لتهديداتها يوما.

- في حين عجزت السعودية وبعد 7 سنوات عن تحرير نفسها من أيدي شعب بلا سلاح، وباتت تستنجد ومنذ عدة أشهر بأسافل العالم وأعاليه لإنقاذها من المقاتلين اليمنيين.. فلا نعلم بأي منطق تتعرض لإيران المقتدرة؟

- مهما كان مصير الملف النووي الإيراني، فهناك حقيقة واحدة تؤكد أن: لا يوجد أي مجال للسعودية للدخول إلى الملف النووي.. وإنما الرياض وكما يقول المثل الفارسي إنما تبكي على قبر يخلو من ميت.

0% ...

آخرالاخبار

روسيا: استهدفنا البنية التحتية لـ6 مطارات عسكرية في عدد من المدن الأوكرانية بما فيها العاصمة كييف


شاهد.. طهران تدرس مذكرة التفاهم وتطالب بضمانات أميركية


مصدر مطلع لوكالة "فارس": تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن مذكرة التفاهم قد توقف لبضعة أيام على الأقل


مصدر مطلع لوكالة "فارس": الرسالة الأخيرة من طهران إلى واشنطن كانت رسالة واضحة بشأن لبنان


الإحتلال الإسرائيلي يرتكب مجزرة جديدة في قطاع غزة.. اليكم التفاصيل!!


الحكومة الكوبية: كوبا ستواصل تنفيذ برنامجها الاقتصادي والاجتماعي وتطوير نظامها المؤسسي رغم العقوبات والضغوط الخارجية


إحياء الذكرى الـ37 لرحيل الإمام الخميني بقراءة رسالة قائد الثورة


لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: لبنان جزء لا يتجزأ من وقف إطلاق النار


دول مجموعة 'D-8' الإسلامية النامية تؤكد توسيع التعاون في قطاع الطاقة


غريب آبادي: لأميركا دور مباشر في إدارة العدوان الصهيوني


الأكثر مشاهدة

مصر تطالب بانسحاب الاحتلال الكامل من الأراضي اللبنانية


عراقجي: تبادل الرسائل مازال مستمرا بين ايران واميركا


وزيرة الخارجية البريطانية: التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان قوض الدبلوماسية ويجب أن يتوقف


سماع دوي انفجارات في ضواحي محافظة أربيل بكردستان العراق


متحدثة الحكومة الايرانية: العدو ينشر رغباته كحقائق


بقائي يرد على اعتداء الشرطة الهولندية على امراة حامل اثناء توقيف زوجها الفلسطيني


نيويورك تايمز: مقتل أكثر من 200 شخص في غارات أمريكية استهدفت سفنا يُزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية


حرس الثورة الإسلامية : استهداف مصدر الاعتداء على برج الاتصالات في جزيرة سيريك جنوب ايران


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير الأهداف المحددة مسبقا في القاعدة التي انطلق منها الاعتداء الأمريكي


حرس الثورة الإسلامية: ردنا سيكون مختلفا تماما في حال تكررت الاعتداءات وعلى المعتدي الأمريكي تحمل المسؤولية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ردًا على تكهنات العدو باستقالته: سنواصل العمل ما دام فينا عرق ينبض