واوضح العمران في مقابلة خاصة مع قناة العالم الاخبارية عصر الاثنين ان هذا العدد يشكل 80% من القوى العاملة في السوق البحرينية مؤكدا بان سبب حرمان هؤلاء العمال من عملهم هو قيامهم بالتعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم او مساندتهم لعملية الاصلاح في البلد ما دفع النظام الى الانتقام منهم عن طريق استخدام سلاح التجويع وهذا مرفوض سواء وفق الاتفاقيات الدولية او وفق اتفاقية منع التمييز في الاستخدام والمهن التي صادقت عليها البحرين.
واضاف العمران بانه لا يجب ان يعاقب العامل نتيجة التعبير عن رأيه بفصله او معاقبته في العمل، حيث ان هناك حق في العهود الدولية اعطي للانسان في اختيار النظام الذي يرتئيه مؤكدا الا يحق للنظام في البحرين ان يستخدم الفصل كاوراق للابتزاز ضد العمال.
وقال العمران اذا نظرنا للاتفاقيات المحلية نشاهد مخالفة النظام لها عندما قام بالانتقام من هؤلاء العمال بفصلهم بشكل تعسفي من دون انذار او حتى من دون اتباع الاجراءات القانونية التي يقرها القانون البحريني ، وهذا يشير الى ان النظام في حالة من الجنون ودلالة على العقلية الهمجية التي تحكمه بقيامه بفصل الطلبة من دراستهم وجامعاتهم وفصل العمال من وظائفهم ومن نشطاء حقوق الانسان عن طريق اعتقالهم واقامة محاكم عسكرية بالجملة وملاحقة عوائلهم حتى وصل الامر الى سحب رخص اكثر من 200 سائق اجرة (تاكسي) بسبب تعاطفهم مع المتظاهرين .
واكد في نهاية حديثه بان الشعب البحريني قد تخطى كل هذا وصار هو من يبادر في عمليات احتجاج وتظاهر سلمي حتى يرضخ النظام بالاستماع لمطالبه.