واضاف المدهون في حديث مع قناة العالم عصر الاثنين ان الدعوة للحوار جاءت لذر الرماد في العيون وايهام العالم بان النظام البحريني يعتمد الحوار ويبادر اليه من اجل حل الازمة في البلاد في حين انه لم يوفر ابسط الاجواء الضرورية لانجاح الحوار .
وتسائل المدهون : كيف يكون هناك حوار في ظل قيام النظام بمحاكمة نواب يتمتعون بالحصانة ؟ وكيف يجري الحوار بينما هناك حقوقيون ورجال قانون يمثلون امام محاكم جائرة لا لذنب الا لانهم وقفوا الى جانب الشعب في مطالبه المشروعة ؟.
واعتبر المدهون ان الاجواء الصحية للحوار غير متوفرة ، وما يريده النظام هو قبول الشعب والمعارضة بالشروط التي يفرضها وبالتالي فان الحوار الذي يريده النظام غير متكافئ ويتسم بالفوقية لطرف على طرف .
واشار الناشط السياسي البحريني الى ان من اوكلت له مهمة ادارة الحوار وهو رئيس مجلس النواب غير قادر على انجاز هذه المهمة وقد اثبت عجزه من خلال ادارة المجلس لثلاث سنوات متعاقبة.
واستبعد المدهون امكانية نجاح اي حوار يقوده مجلس النواب والحكومة لانهما فاقدان للشرعية القانونية وبالتالي لابد ان يدير الحوار شخص يرتضيه الطرفان .
واشار الى ان المعارضة تقبل ان يكون ولي العهد هو طرف الحوار وترى فيه الشخص الانسب لذلك لانه مخول من الملك وبامكانه اتخاذ القرار وقد تقدم لهذه المهمة لكنه دائما يقصى على خلفية التجاذبات داخل الاسرة الحاكمة ، اما شخصية رئيس مجلس النواب فهي شخصية ضعيفة لا يمكنها ادارة هذا الحوار.
واكد المدهون اصرار المعارضة على ان تكون الملكية دستورية وان يجري حل الامور في ظل النقاط السبع التي وافق عليها ولي العهد بعيدا عن الحلول الترقية .
واشار المدهون الى ان المعارضة لا تثق بالنظام بناء على التجربة الماضية وبالتالي فانها تريد ضمانات دولية كأن يكون هناك اشراف من قبل مجلس الامن على عملية الحوار وتطبيق ما يتم التوصل اليه من نتائج .
Ma 14:30 13/6