وحملت الصورة التي أهلت مهدي رضوي لذهبية المهرجان إسم "الأسرة العاملة".
وشاركت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الدورة بثمانية مصورين عرضوا مائة وثلاثاً وعشرين صورة، وهي تعتبر أكبر مشاركة بين الدول التي حضرت مهرجان النمسا.
وحظيت اثار هؤلاء المصورين بقبول لجنة الحكام معرض التصوير الدولي العشرين في النمسا والمؤلف من اربعة مهرجانات كبيرة.
واختير في هذا المعرض تسعمئة وسبع وعشرون صورة لخمسة آلاف وأربعمئة وثمانية وخمسين مصوراً ينتمون لسبع وسبعين دولة للمشاركة في المعرض وطبعها في كتاب.
وتشرف على المهرجان الذي يعد أحد أفضل مهرجانات التصوير في أوروبا والعالم، جمعية المصورين النمساويين التي تستضيفه سنوياً في مدينة" لينز" التأريخية وثلاث من كبريات المدن النمساوية.