وقال الناشط السياسي الليبي ادريس ادبيش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان القذافي في سباق مع الزمن لتسجيل رقم قياسي في الشر والقتل والحاق الاذى بالليبيين، معتبرا انه يمر بعذاب متواصل على يده جراء العناد والمكابرة ويطيل معاناته بنفسه، حيث ضاعت منه اي فرصة للخروج من ليبيا بصفقة ما ، وهناك ميل لانهاءه بقتله او القبض عليه.
واشار ادبيش الى مشاهد القذافي وهو يلعب الشطرنج وقال انه لم يكن يعرف كيف يحرك قطع الشطرنج ، بينما الدماء تسيل انهارا من الطرفين دون ان يبالي بالاعداد الكبيرة جدا التي تسقط من كتائبه الامنية.
واعتبر ان القذافي يلحق الاذى بسمعته وتاريخه، واصفا اهل ليبيا بانهم يعيشون مرحلة من العزة والكرامة والفخر بكل ما يحملون من تاريخ، تمهيدا لليبيا الحرة الخالية من القذافي واسرته.
واكد ادبيش ان القذافي ما زال يخسر الميدان عسكريا، متهما ابواق الحكومة بالكذب والادعاء بالسيطرة على المزيد من المناطق التي تخسرها كل يوم، مشيرا الى ان الزاوية تنتفض وما زال الجزء الغربي منها خارج سيطرة القذافي.
كما اكد الناشط السياسي الليبي ادريس ادبيش ان الزاوية كانت من اوائل المدن التي انتفضت، ثم الزنتان، معتبرا ان الزاوية تعرف بمدينة المساجد والاسد النائم تاريخيا وقد تصدت للقذافي رغم محاولاته اجتياحها بالقوة العسكرية وبكل وحشية.
واشار ادبيش الى ان هناك مناوشات في منطقة الميناء النفطية ومصفاة الزاوية كما ان هناك تواصلا بين الثوار في الزاوية ومنطقة جبل نفوسا، بعد الانتصارات الباهرة التي تحققت في منطقة الرياينة وزاوية البقول مشيرا ال ان المسافة بسين الزاوية وجبل نفوسا حوالي 50 كيلومترا.
واكد انه لو تمكن الثوار من اخرتراق دفاعاته في البريقة فلن يقف اي سد امام الثوار في التواصل مع مصراتة والتوجه الى طرابلس، مشيرا الى ان القذافي يركز اعدادا كبيرة جدا من راجمات الصواريخ والدبابات والمدفعية ويستعين بافواج من الحرس الجمهوري التشادي الذين يتمركزون في البريقة.
واوضح ادبيش ان القذافي بنى خنادق ضخمة بالنفط الخام والقطران لمحاولة منع الاليات من التحرك غربا، متهما اياه بممارسة حرب قذرة على جميع الجبهات، مستعينا بخبراء دوليين استأجرهم من الخارج.
وشدد الناشط السياسي الليبي ادريس ادبيش على ان هذه الاساليب فاشلة ولن تجدي نفعا وان الثوار قادمون خلال الايام القادمة، حتى نهاية الشهر.
MKH-13-15:48