واكد اللواء سامح اليزل في حديث لبرنامج تحت الضوء في قناة العالم ان هذا هو اول جاسوس اسرائيلي من اصل اسرائيلي يقبض عليه منذ عشرات السنسن في مصر مشيرا الى ان اخر جاسوس اسرائيلي قبض عليه اواخر الستينات وتم تبديله عام 1973 بمعتقلين فلسطينيين ومصريين .
واوضح اللواء اليزل ان غرابيل هو ضابط في ما يسمى بجيش الدفاع الاسرائيلي يتكلم اللغة العربية باللهجة اللبنانية وقد جندة جهاز الموساد وكان يعمل في لبنان في اللواء المضلي 101 عام 2006 وبالتالي فان اعتقاله يشكل ضربة قوية للمخابرات الصهيونية وهي رابع قضية تجسس تضبطها المخابرات المصرية منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير وهو رقم قياسي في هذه المدة القصيرة .
وحول الملابسات التي تحيط بشخصية وتصرفات هذا الجاسوس حيث كان يفتخر بوجوده في مصر ويرفع صوره على الفيس بوك من ميدان التحرير ويشارك في نشاطات الثورة قال اللواء سامح اليزل ان ايلان غرابيل لم يحضر الى مصر بصفته جاسوسا ولا بصفته اسرائيليا وانما حصل على تأشيرة سياحة بصفته اوروبيا ولكن بعد تفتيشه فيما بعد وجد انه كان يخفي جواز سفر اسرائيليا باللغة العبرية وهو موجود الان لدى نيابة امن الدولة العليا .
واضاف اليزل ان غرابيل اعترف بانه جاسوس وانه دخل بجواز سفر اوروبي ليتجنب اخذ تأشيرة من السفارة المصرية حيث ان الجواز الاوروبي تمنح له التأشيرة في المطار مقابل 15 دولارا .
ومن هنا ارسل الى مصر فورا مع انطلاق الثورة ليتواجد في ميدان التحرير مع الشباب ، ولكي يستكمل الصورة التمويهية وضع صورته كصحفي روماني كما يعرف نفسه احيانا كصحفي استوني حسبما نقل عنه شباب ميدان التحرير .
وحول تشكيك الجانب الصهيوني بقضية الجاسوس الاسرائيلي اكد اللواء سامح اليزل بطلان هذا التشكيك شيرا الى ان الموما اليه كان يحمل جهاز لابتوب مشفر بالاضافة الى برمجيات وقطعات كمبيوتر تساعده على ارسال رسائله دون ان يطلع عليها احد ، كما انه تواجد منذ اليوم الثالث للثورة في الاماكن الساخنة في مصر حيث انه كان متواجدا عندما تهدمت كنيسة اطفيح ، وفي الاسبوع الماضي عندما وقعت هجمات على مركز شرطة الزبكية كان متواجدا ويثير الناس ، وعن اعتصام مجموعة من المشايخ في مسجد النور كان متواجدا معهم داخل المسجد الامر الذي يثبت انه مجند من الموساد لجمع معلومات معينة.
وعن الدور الذي كلف به الجاسوس الصهيوني قال اللواء اليزل انه كان مكلفا بمعرفة الرأي العام المصري من افواه المصريين والتخاطب مع الرأي العام والتخاطب مع الشباب حتى انه تواجد في الجامع الازهر الشريف واختلط بمحيط الشباب الديني الاسلامي بحجة انه يريد ان يعتنق الاسلام بينما اعترف بعد اعتقاله انه كان يريد التعرف على افكار الشباب وهل يريدون دولة دينية ام لا .
والاخطر من ذلك انه يحرض الشباب ضد القوات المسلحة ويثير الشباب المسلم على الشباب القبطي وبالعكس لذلك كان متواجدا في منظقة الفتنة الطائفية ويؤججها .
Ma 18:35 13/6