عاجل:

لماذا على بن زايد تغيير نهجه وسياساته الخارجية؟

الثلاثاء ٢٩ يونيو ٢٠٢١
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
لماذا على بن زايد تغيير نهجه وسياساته الخارجية؟ اعتبر موقع "آسيا تايمز" الإخباري، أن على ولي عهد الإمارات "محمد بن زايد"، تغيير نهجه وسياساته تجاه بعض القضايا؛ بعدما "تعرض لسلسة من الانتكاسات في تدخلاته الخارجية"، وبعدما بات هناك زعيم جديد أقل مرونة في البيت الأبيض وهو "جو بايدن".

العالم - الإمارات

وأوضح الموقع أن "بن زايد" حاول أن يجعل من الإمارات قوة إقليمية ودولية، فلجأ إلى الانخراط أكثر بنزاعات ومشكلات في ليبيا واليمن وأيضا بالقرن الأفريقي والسودان وحتى في الخليج الفارسي.

وخلال تلك التدخلات، وفق الموقع، شهدت الإمارات مزيجا من تراكم الثروات الهائلة، لكن في نفس الوقت لاقت صدمات إقليمية شديدة.

ولفت الموقع بشكل ضمني، إلى أن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي بلغ ذروته بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية "يائير لابيد" إلى الإمارات، الثلاثاء، هي من ثمار سياسات "بن زايد"، الذي خالف توجهات مؤسس الدولة الشيخ "زايد" الذي لطالما صرح بأن "إسرائيل عدو لا توجد دولة عربية في مأمن منه".

ونقل الموقع عن خبير شؤون الخليج وزميل الشرق الأوسط في معهد "بيكر" بجامعة رايس "كريستيان كوتس أولريخسن"، قوله إن "بن زايد" اتبع نهج "عدم التسامح" مع الجميع تقريبا، واتبع نهج التهديدات للكثيرين.

وأضاف أن تلك التهديدات تشمل كل من الإسلاميين، والديمقراطيين العلمانيين، في الداخل والخارج.

وتابع: "لقد قاد بن زايد - كما هو معروف على نطاق واسع - بالفعل حملة إقليمية لدعم الوضع الراهن في العالم العربي"، في إشارة إلى مواجهة الثورات العربية عام 2011.

وأضاف "أولريخسن": "شعر بن زايد بالتهديد من انتفاضات الربيع العربي التي امتدت حتى الخليج(الفارسي) والبحرين والكويت وغيرها. لقد أدرك أنه إذا أتيحت الفرصة أيضًا، فإن المنطقة ستصوت للأحزاب الإسلامية، وهو ما فعلوه، في مصر وتونس".

وأشار إلى أنه في الآونة الأخيرة حرصت الإمارات على إثبات قدرتها على أن تكون شريكًا موثوقًا به للولايات المتحدة أكثر اهتمامًا بحقوق الإنسان، وأكثر انفتاحا على إنهاء النزاع اليمني المستمر، والعودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران.

ومع ذلك، على الرغم من هذه التغييرات، قال المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بجامعة أوتاوا "توماس جونو"، لـ"آسيا تايمز": "أتوقع تمامًا أن يظل الإماراتيون نشيطين للغاية على المستوى الإقليمي، وتدخلاتهم العسكرية لن تتلاشى أيضا".

ولفت الموقع في تقريره إلى قيادة الإمارات عام 2017، بالإضافة للبحرين والسعودية ومصر، للأزمة الخليجية وحصار قطر.

كما انخرطت الإمارات بشكل مختلف في إريتريا والسودان وجيبوتي والصومال و"أرض الصومال".

كما أدت المواجهة مع قطر إلى دخول الإمارات في منافسة مع تركيا حليفة الدوحة عبر منطقة جغرافية واسعة.

ودعم الإماراتيون قوات الجنرال "خليفة حفتر" في ليبيا ضد حكومة طرابلس الموالية لتركيا.

كما أنهم الآن حلفاء لليونان وقبرص، ويعملون جنبًا إلى جنب مع هذه الدول، و"إسرائيل" ومصر في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​في مواجهة المطالبات البحرية والطاقة التركية.

وفي ختام تقريره، شدد الموقع على أن العديد من تدخلات الإمارات قد فشلت إلى حد كبير، حيث أخطأت في تقدير إمكانية فوز "حفتر" بليبيا، في حين أن حصار قطر لم ينجح، وفي اليمن، رغم أن سحبت الإمارات في عام 2019، قواتها النظامية من اليمن، لكنها استمرت في دعم الميليشيات والجماعات المحلية بالأسلحة والمال والتدريب.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب


الخارجية الروسية: مستعدون لتنظيم الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في أقرب وقتٍ ممكن، حال ورود مثل هذه الطلبات


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا منشآت للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومصانع تعدين وتكرير نفط ومراكز لوجستية