وأعلن رئيس البنك المركزي الاسرائيلي ستانلي فيشر ترشيحه عقب اغلاق باب الترشيحات الجمعة، ما خلق سباقا ثلاثيا يضم الى جانب فيشر كلا من وزيرة المالية الفرنسية كريستين لاغارد ومحافظ البنك المركزي المكسيكي اغوستين كارستنس.
وتمكنت لاغارد الذي كان ترشيحها مفاجأة وجعل التكهن بنتيجة المداولات التي يجريها المجلس التنفيذي للصندوق اكثر صعوبة، من حشد المزيد من الدعم لحملتها الاحد من كل من مصر والامارات واندونيسيا، ما يؤكد وضعها كمرشحة مفضلة لخلافة ستروس-كان الذي قدم استقالته في ايار/مايو بعد توجيه اتهمات له بالتعدي جنسيا على عاملة باحد الفنادق.
وكان المنافس الرئيسي للاغارد هو رئيس البنك المركزي المكسيكي كارستنس، الذي يسعى الى كسر النمط الذي دأب كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على السير عليه من اختيار اوروبي لرئاسة الاول واميركي لتزعم الثاني.
وتعتبر جنسية ستانلي فيشر الاميركية-الاسرائيلية المزدوجة تشكل عقبة امام ترشحيه، فضلا عن عمره الذي يتجاوز بعامين الحد الاقصى الذي دأب الصندوق الدولي على التقيد به.
وبينما دفعت اوروبا بكل ثقلها وراء لاغارد، اما الولايات المتحدة واليابان، وهما اللاعبان الرئيسيان الاخران على ساحة الصندوق، فقد آثرا عدم الالتزام علنيا بدعم مرشح دون اخر.
ورغم قوة حظوط لاغارد الا ان ترشيحها يشوبه تحقيق منتظر البت فيه في فرنسا يتعلق بمزاعم باساءة استغلالها لسلطاتها في نزاع تجاري يتعلق بملايين اليورو.