واستشهد 21 من الثوار واصيب آخرون في كمين نصبته كتائب القذافي قرب مدينة البريقة شرقي ليبيا، فيما دارت اشتباكات على الطريق بين اجدابيا والبريقة، تحدثت انباء عن قتال ضار في مدن الجبل الغربي.
في هذه الاثناء، اعلن قائد البحرية الملكية البريطانية الاميرال مارك ستانهوب ان بلاده يمكن ان تضطر لاتخاذ قرارات مهمة بخصوص اعادة توجيه اولوياتها العسكرية في ليبيا اذا طال امد تدخل حلف شمال الاطلسي في هذا البلد.
واعتبر الاميرال ستانهوب خلال تصريح صحافي، ان هذه الحملة كانت لتكون "اكثر تفاعلية" لو ان بريطانيا لا يزال لديها حاملة طائرات عملانية.
وفي اطار خطة خفض موازنة وزارة الدفاع البريطانية، فان حاملة الطائرات الوحيدة العملانية هي "اتش ام اس ارك رويال" وطائراتها القتالية "هاريير" وقد عادت بشكل نهائي الى قاعدتها في كانون الاول/ديسمبر، ما ترك بريطانيا بدون سفينة حربية يمكن ان تنطلق منها مقاتلات للسنوات العشر المقبلة.
وفيما اعلن وزير الخارجية الالماني من بنغازي اعترافه بالمجلس الانتقالي كممثل للشعب الليبي، تبنى مجلس النواب الاميركي تعديلا يرمي الى منع استعمال اموال من اجل العمليات العسكرية الاميركية في ليبيا، حيث صوت 248 نائبا على التعديل مقابل 163.
واعرب عدد من النواب عن امتعاضهم من قرار الرئيس باراك اوباما تجاوز موافقة البرلمانيين لشن عمليات عسكرية على ليبيا في اذار/مارس الماضي ومواصلة العمليات بعد انتهاء المهلة الشرعية المحددة بستين يوما بدون موافقة الكونغرس.
ويؤكد النص عدم شرعية استعمال اية اموال ينص عليها مشروع قانون صلاحيات الحرب في العمليات على ليبيا.
من جهة اخرى، أجرى وفد اميركي يرأسه كبير المستشارين في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية بوزارة الخارجية مباحثات في الجزائر حول مخاطر انتشار الاسلحة الى خارج ليبيا.
وقال بيان للسفارة الاميركية في الجزائر ان الطرفين ناقشا احتمالات تهريب اسلحة متطورة بسبب الصراع الدائر في ليبيا لتصل الى الجماعات التي اسماها البيان بالارهابية في الشمال الافريقي.