عاجل:

قوات الجيش واللجان الشعبية تستعيد المبادرة في البيضاء وتتوعد "القاعدة" بهزيمة كبرى

الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٤٨ بتوقيت غرينتش
قوات الجيش واللجان الشعبية تستعيد المبادرة في البيضاء وتتوعد لم تتمكن القوات الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي من تحقيق مكاسب كبيرة في محافظة البيضاء، حيث تستمر المعارك بينها وبين قوات الجيش واللجان الشعبية في ثلاث جبهات، على أمل تشتيت جهود هذه الأخيرة وإلهائها عن معركة مأرب.

العالم - اليمن

واستطاع الجيش واللجان الشعبية استعادة عشرات المواقع في مديرية الزاهر، بعدما نجحا في استدراج «العمالقة» والميليشيات المساندة لها إلى كمائن وحقول ألغام في المديرية.

على عكس «الانتصارات» التي تروج لها وسائل إعلام التحالف السعودي - الإماراتي في محافظة البيضاء، تجري المواجهات في ثلاث جبهات في أقصى المحافظة من اتجاهات مختلفة، من دون مكاسب كبيرة على الأرض للقوات الموالية لـ"التحالف"، باستثناء اختراق عسكري حققته ميليشيات "العمالقة" الجنوبية، بمساندة قبائل آل حميقان، في مديرية الزاهر، بينما فقد تنظيم "القاعدة" العديد من مواقعه خلال المعارك التي دارت بينه وبين الجيش اليمني واللجان الشعبية خلال اليومين الماضيين في مديرية الصومعة.

وبالتزامن مع ذلك، سجلت مناوشات بين قوات الجيش واللجان الشعبية وميليشيات سلفية متشددة في مديرية ذي ناعم، فيما لم تتحرك، بشكل كبير إلى الآن، جبهة ناصع الواقعة على التماس مع محافظة شبوة.

وعلى مدى الأيام الماضية من المواجهات، التي استهدفت تشتيت جهود الجيش واللجان وإلهاءهما عن معركة مأرب - وهو ما لم يحدث حتى اليوم -، لم تشارك قوات الرئيس المنتهية ولايته، عبد ربه منصور هادي، بفعالية في هذه الجبهات التي لا تتبع وزارة دفاع هادي، بل تخضع لإشراف سعودي - أميركي مباشر، وفق تأكيد مصادر مطلعة.

وعلى رغم صدور توجيهات سعودية لمحور البيضاء العسكري، المكون من عدد من الألوية، بالتصعيد وتعزيز الميليشيات الجنوبية الموالية للرياض والتنظيمات الإرهابية، لم تحرك وزارة دفاع هادي قواتها على اعتبار أن ساحة المعركة خارج سيطرتها، في حين لم يكتب لمحاولات تحريك محور بيحان، النجاح.

واستطاعت قوات الجيش واللجان الشعبية، مسنودة بعدد من القبائل، استعادة عشرات المواقع في مديرية الزاهر. وأفادت مصادر عسكرية في البيضاء بأن الجيش واللجان نجحا، خلال الأيام الماضية، في استدراج "العمالقة" والميليشيات المساندة لها إلى كمائن وحقول ألغام في المديرية التي تقع على بعد 16 كيلومترا من مركز محافظة البيضاء، ثم نفذا التفافات محكمة أسفرت عن استعادة معظم المواقع التي كانا قد خسراها.

وفي مديرية الصومعة، المعقل الرئيس لتنظيم "القاعدة"، خاضا مواجهات عنيفة مع التنظيم، وتقدما باتجاه مركزه الرئيس، وذلك بعد قيام "القاعدة" بذبح أحد أسرى قوات الجيش واللجان الشعبية بطريقة وحشية.

وأشارت المصادر إلى أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت الثلاثاء من المنطقة العسكرية الرابعة التابعة لقوات الجيش واللجان الشعبيةء إلى محافظة البيضاء، مبينة أن من بينها وحدات متخصصة على قدر عال من التدريب. وجاء ذلك في وقت توعد فيه الجيش واللجان بالاستمرار في العمليات حتى استعادة كامل محافظة البيضاء.

استطاعت قوات الجيش واللجان الشعبية، مسنودة بعدد من القبائل، استعادة عشرات المواقع في مديرية الزاهر

من جهتها، أكدت مصادر محلية، أن المعارك في عدد من جبهات البيضاء تشهد كرا وفرا، مضيفة أن "كل طرف يوجد في اتجاه من المديرية، ولا صحة لسقوطها بشكل كامل بيد القوات الموالية لـ"التحالف"، وتوجه الأخيرة نحو مركز المحافظة.

وأرجعت المصادر انسحاب الجيش واللجان من مركز مديرية الزاهر إلى "حرصهما على حياة المواطنين وعدم تعريض المدينة للدمار"، موضحة أن قوات الجيش واللجان الشعبية "تسيطر على منطقة المجريش القريبة من مديرية الحد يافع الواقعة في نطاق محافظة لحج، وكذلك منطقة الناصفة وكامل منطقة قربة، وجبل حلموس الاستراتيجي المطل على قرى آل حميقان، فضلا عن عدة مواقع استراتيجية في جبل الجماجم شمال مركز مديرية الزاهر".

وتابعت المصادر أن "قوات العمالقة الجنوبية توجد، في المقابل، في المثلث وفي محيط جبل الجماجم، في حين تتمركز قوات الجيش واللجان الشعبيةء في مواقع حاكمة في الاتجاه المقابل لها". ونفت صحة الأخبار عن "وصول المعارك إلى مديرية ذي ناعم وتحقيق القوات الموالية للتحالف أي مكاسب فيها"، مؤكدة أن "الخط الرابط بين منطقتي مكيراس وعقبة ثرة في محافظة أبين وبين البيضاء لا يزال بعيدا عن الاشتباكات".

وعلى رغم تصاعد المواجهات في منطقة طياب خلال الأيام الماضية، أفادت المصادر بتراجعها خلال الساعات الفائتة "بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في المنطقة برصاص الجيش واللجان خلال المواجهات التي دارت يومي السبت والأحد"، في حين لم يتغير الوضع العسكري في مديرية الصومعة لصالح التنظيم، بل إن قوات الجيش واللجان الشعبية فرضت سيطرتها على مواقعه السابقة منذ عام 2016، وتقدمت الثلاثاء نحو معاقله.

كذلك، أفادت المصادر بمقتل وجرح عدد من قيادات "القاعدة" في الصومعة الثلاثاء، نتيجة استهداف اجتماع عقدته قيادات عليا في التنظيم في أحد المباني العامة، بهجوم صاروخي من قبل الجيش واللجان، ما أدى إلى تدمير المكان ومصرع وإصابة عدد من القيادات، بينهم سعد عاطف رئيس مجلس شورى التنظيم في شبه جزيرة العرب، فيما تضاربت الأنباء حول حضور زعيم "القاعدة في جزيرة العرب"، خالد باطرفي، الاجتماع.

المصدر: جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: فوّضنا المحافظات صلاحياتنا خلال الحرب، وأؤمن بأن جميع المسؤولين قادرون على تولّي منصبَي الرئيس أو الوزير


بزشكيان: إذا استشهدنا، فهناك من هم سيأتون للدفاع عن الوطن والتضحية بأرواحهم من أجل عزة الشعب


بزشكيان: جريمة مدرسة ميناب دليل على إجرام من يدّعون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعلم والمعرفة


"وول ستريت جورنال": رغم تعهد بن سلمان باستثمار نحو تريليون دولار في أميركا فإن واشنطن لم تستجب لطلبه الحصول على مساعدة عسكرية


"وول ستريت جورنال": بدأت مخزونات الصواريخ الاعتراضية السعودية اللازمة للتصدي لهجمات إضافية بالنفاد وفقًا لمسؤولين سعوديين


"وول ستريت جورنال": تتعرض الرياض لضغوط عسكرية متزايدة إذ أصبحت أجزاء من العاصمة أشبه بساحة معركة


"وول ستريت جورنال": أدت تكاليف الحرب إلى اتساع عجز الموازنة في السعودية وتهدد بدفع الاقتصاد إلى الانكماش


العميد محبي يتوعّد الغرب في المعركة النهائية


ارتفاع أسعار النفط متجاوزة حاجز 105 دولارات


المتحدث باسم جيش الإحتلال: أُصيب مقاتل إسرائيلي بجروح نتيجة حادث عملياتي في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي