كمامات مختلفة.. أيها الأكثر حماية من فيروس كورونا؟

الخميس ٠٨ يوليو ٢٠٢١
٠٨:٠١ بتوقيت غرينتش
كمامات مختلفة.. أيها الأكثر حماية من فيروس كورونا؟ تختلف المواد المصنوعة منها كمامات الحماية من كورونا، ما يؤدي إلى اختلاف درجات الحماية التي توفرها الكمامات لمن يرتديها ومن يتواجد في محيطة. فأي تلك الكمامات الأفضل في الوقاية من الفيروس؟ باحثون بريطانيون لديهم الإجابة.

العالم-صحة

تختلف الكمامات التي يرتديها الأطباء والممرضون داخل المستشفيات، وبينما يرتدي البعض كمامات العمليات الجراحية يستخدم آخرون كمامات "إف إف بي 1"، أو "إف إف بي 2". وخلص خبراء بريطانيون في دراسة حديثة إلى أن فعالية الكمامات تختلف عن بعضها البعض. فما الفرق بينها؟

كمامات القماش

تمكن كمامة القماش من تغطية الفم والأنف بالكامل. ويمكن استعمال وشاح كبديل لها. ميزتها أنها تمنع تدفق الهواء أثناء الزفير، ما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى بالنسبة للآخرين. وهذا النوع من الكمامات يجب غسله بشكل يومي حتى يمكن إعادة استعمالها. وهذه الكمامة تسعى بالدرجة الأولى إلى حماية الاشخاص الآخرين من الفيروسات التي يحملها الشخص الذي يرتدي الكمامة وليس العكس، وبالتالي فإن فعاليتها محدودة.

كمامات العمليات الجراحية

هذه الكمامات مصنوعة من الصوف الورقي الرقيق وأكثر فعالية من تلك المصنوعة من القماش. وتستخدم أكثر في غرف العمليات من قبل الأطباء لحماية مرضاهم وحماية أنفسهم، ولكن صار الناس يرتدونها أيضا في الخارج. ورغم ذلك فمفعول هذا النوع من الكمامة يكون على المدى القصير حيث يجب تغييرها بانتظام والتخلص منها بطريقة آمنة صحياً. في غرفة العمليات يتم تغييرها كل ساعتين على الأقل. وعندما يتم ارتداؤها لساعات أطول تفقد وظيفتها بسرعة.

كمامات "إف إف بي 1"

هذا النوع من الكمامات أكثر نجاعة من كمامات القماش وكمامات الجراحة. رغم ذلك فهي لا توفر الحماية المطلوبة ضد الفيروسات. ويستعمل هذا النوع من الكمامات الحرفيون (النجارون، الصباغون، بناؤون) من أجل حماية أنفسهم من الغبار والروائح أثناء العمل.

كمامات "إف إف بي 2"

منذ انتشار وباء كورونا صارت كمامات "إف إف بي 2" في أوروبا أكثر انتشارا داخل دور رعاية المسنين في أجنحة المصابين بالوباء. وتمنح هذه الكمامات مستوى عاليا من الحماية ضد الفيروسات، غير أنه لا يجب استخدامها عند ملامسة المرضى المصابين بالعدوى، وهذا يعني أنها محدودة الفعالية.

كمامات "إف إف بي 3"

استناداً إلى باحثين بريطانيين فإن كمامات "إف إف بي 3" هي التي تمنح درجة عالية من الحماية من رذاذ الهباء الجوي وجزيئات البروتين والفيروسات والبكتيريا والفطريات والجراثيم، ويمكن أن تحمي كذلك من الغبار شديد الخطورة مثل ألياف الأسبستوس (الحرير الصخري). ويستخدم الأطباء والممرضون هذا النوع من الكمامات عندما يلامسون مرضى وباء كورونا المستجد. وتمكن هذه الكمامات من الحماية من أمراض معدية أخرى كالحصبة أو السل.

وبغض النظر عن نوع الكمامة المستخدمة فإن فعاليتها مشروطة بالإجراءات الوقائية الصحية كالنظافة والتباعد الاجتماعي.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الأمريكية: على المواطنين الأميركيين الانتباه إلى احتمالية إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجال الجوي السعودي


سيناتور أمريكي يحذر ترامب من دخول الحرب على اليمن


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء


اندلاع النيران في ناقلة نفط ثالثة في مضيق هرمز يوم الاحد


غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان


قصف مدفعي إسرائيلي مستمر باتجاه بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


غريب آبادي: مضيق هرمز جزء من الأمن القومي الإيراني


انباء عن دوي انفجار في محيط السليمانية شمال العراق


هجوم للقوات المسلحة اليمنية يستهدف أبها في السعودية.


مصادر يمنية: غارتان للطيران السعودي على طريق الزربي بمديرية حيفان بمحافظة تعز


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي