عاجل:

على اميركا مغادرة المنطقة قبل فوات الاوان

الإثنين ١٢ يوليو ٢٠٢١
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
على اميركا مغادرة المنطقة قبل فوات الاوان تتوالى الضربات بالصواريخ وقنابل الهاون على القواعد الاميركية في سوريا والعراق تزامنا مع انسحاب جيش الولايات المتحدة من افغانستان بعد 20 عاما من الغزو.

العالم - مقالات وتحليلات

لقد بات الاميركان على اعتقاد راسخ ان وجودهم العدواني في دول المنطقة رفوض رفضا تاما وان تكريس مفهوم الامن القومي الاميركي على حساب مقدرات الامم والشعوب الاخرى ليس امرا مدانا فحسب بل وسيواجه بعمليات عسكرية مقاومة تضع حدا لهذا التواجد الوقح.

بالامس تعرضت مواقع اميركية في سوريا للقصف الشديد بعد طول انتظار في دلالة واضحة على ان هذا الاحتلال الغاشم عليه ان يتخلى عن تواجده في ارض ليست ارضه وفي دولة ذات سيادة تتعرض لحرب كونية منذ اكثر من عشرة اعوام.

ويمكننا ان نستنتج مما ذكر آنفا ان عملية الصراع في الشرق الاوسط باتت مفتوحة على مختلف الاحتمالات وان سوريا المناضلة التي خطط الاميركان والصهاينة لجعلها مزرعة للارهاب والتطرف والتكفير ،قد نجحت في تحطيم المؤامرة الدولية وهي متأهبة الان اكثر من اي وقت مضى لتطهير البلاد من المحتلين والغزاة ومرتزقتهم العملاء.

كما ان المقاومة العراقية هي الاخرى تضع ايديها على الزناد لتحرير القواعد الاستراتيجية التي يسيطر عليها الغزاة وقد صبت مؤخرا حمم صواريخها على قاعدة عين الاسد ومطار الحرير لايصال رسالة صارمة مفادها ان على الاميركيين ان يرحلوا قبل فوات الاوان وعدا ذلك فان العواقب ستكون خطيرة بالنسبة لهم.

اما الفلسطينيون فانهم يكافحون الاحتلال الصهيوني بحزم متصاعد وقد كانت معركة سيف القدس مرحلة مفصلية تؤكد ان المقاومة في فلسطين المحتلة تجاوزت مرحلة توازن الردع الى احداثيات اكثر جرأة وصرامة لتحقيق اهدافها في تحرير ارضها من البحر الى النهر وتطهير المسجد الاقصى من دنس الصهاينة المجرمين.

من الواضح ان مقارعة القواعد الاميركية اصبحت اليوم ارهاصا ينبئ عن ان مستقبل التواجد الاجنبي الى زوال شاء الغزاة ذلك ام ابوا. ومن المؤكد ان تورط الولايات المتحدة عسكريا في الشرق الاوسط ومنطقة جنوب غرب آسيا ستكون لها منعكسات مدمرة اذا لم يتدارك المحتل الاميركي الموقف قبل ان يمنى بالهزيمة المذلة.

ومن الطبيعي ان يستمر الجهاد والمقاومة بوجه الاميركان القادمين من وراء القارات لانهم يشكلون بؤرة للفساد والفتن والصراعات التي يتعين استئصالها من الجذور ليعلم الغزاة ان بقاءهم في المنطقة سيواجه بالحزم والتضحية ذلك لان الشعوب التحررية لن ترضى بالهوان والاحتلال والعدوان ابدا.

بقلم - حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة من جيش الاحتلال تتوغل في ريف درعا الغربي وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية في وادي الرقاد


بلبلة أوروبية بشأن مقولة ترامب حول زيلينسكي


بزشكيان: الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وأبناء شعبنا العزيز دليل على الازدواجية الفاضحة لمدعي حقوق الإنسان والديمقراطية


مسعود بزشكيان: سنقف بقوة في وجه عدوان وبلطجة أميركا وحلفائها الساعين لتركيع البلاد ولن ننحني أبداً أمام غطرسة الأعداء


الكرملين: الأوروبيون لا ينتمون إلى معسكر السلام فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية بل يمثلون معسكر الحرب


الكرملين: روسيا لا تريد هدنة بشأن الأزمة الاوكرانية بل سلاماً طويل الأمد


مصادر يمنية: شهيدة وجريحتان باستهداف العدو السعودي منزل مواطن بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف


المتحدث باسم حماس حازم قاسم: الكارثة في قطاع غزة كبيرة ومعاناة أهلنا عظيمة ومحاولة الخروج منها تحتاج إلى قرارات كبير


رئيس أرامكو: المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات برميل وهي خط الدفاع الأخير المتاح


بيانات التداول: سعر خام برنت يتجاوز 106 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ 17 أيلول/سبتمبر


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي