وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد ان "كندا باتت تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا للشعب الليبي"، موضحا ان هذا القرار يندرج في اطار "استراتيجية ترسيخ الالتزام" حيال المجلس الانتقالي.
وكانت كندا تعتبر حتى الان المجلس الوطني الانتقالي "محاورا مقبولا" فقط.
واضاف بيرد ان "حكومتنا ستلتزم مع مؤسسات المجلس الوطني الانتقالي وممثليه. اعتزم لقاء نظرائي في المجلس الوطني الانتقالي، نائب الرئيس والمندوب في الامم المتحدة".
وحذت اوتاوا بذلك حذو 13 دولة اعترفت حتى الان بالمجلس الوطني الانتقالي هي فرنسا وقطر وبريطانيا وايطاليا وغامبيا ومالطا والاردن والسنغال واسبانيا واستراليا والولايات المتحدة والمانيا والامارات.
واوضح الوزير الكندي ايضا ان بلاده "يسرها" ان تنظم اجتماعات بين ممثلي المجلس الوطني الانتقالي ووزراء في حكومة ستيفن هاربر.
واكد الوزير الكندي ان "العقيد القذافي يمارس فعلا، ومن دون اي مبالاة بشعبه، سياسة الارض المحروقة".
واضاف ان "العقيد القذافي يسعى الى البقاء في السلطة عبر ارتكاب جرائم ضد شعبه. يجب ايقافه ومحاسبته عليها. انه يشكل خطرا حقيقيا في آن واحد على شعبه وعلى استقرار المنطقة، بما في ذلك الديموقراطيتان الناشئتان والواعدتان في تونس ومصر".